فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 651

ولكنّي إذا ما هايجوني ... منيع الجار مرتفع المكان

أكارم من يكارمني بمالي ... وأرعى ذا الأمانة إن رعاني

[533] كثير بن الصّلت التّميميّ. ويقال: كثير بن أخضر بن علقمة المازنيّ. قال يفخر بعباد بن أخضر المازنيّ [1] لمّا قتل مرداس بن أديّة [2] وأصحابه: [من البسيط]

منّا الذي قتل الشّارين قد علموا ... أبا بلال، وأهل المصر قد نفروا [3]

وكهمسا بعد ما دارت كتائبهم ... مثل الجراد حداه الرّيح والمطر

[534] كثير مولى عبد الله بن مصعب الزّبيريّ. يكنى أبا المشمعلّ، ويعرف بأبي المضاء. قال:

يرثي عبد الله بن مصعب من قصيدة [4] : [من الطويل]

فأنّى لعبد الله يرجى لكربة ... وأنّى لعبد الله للضّيم مدفعا

وأقطع عند الحقّ من حدّ صارم ... حسام، وأحيا من فتاة وأودعا

فيا لحتوف الدّهر إذ ما أصبنه ... ويا لك مصروعا، ويا لك مصرعا

وله: [من الطويل]

جمعت خصال المجد حتّى حويتها ... فليس لمن جاراك في المجد مطمع

إذا جاودت يمنى يديه شماله ... أصابك منه نائل، لا يمزّع [5]

[533] لم أعثر له على ترجمة. وهو شاعر إسلامي، كان حيّا سنة 61هـ. هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

[534] شاعر عبّاسيّ، من شعراء القرن الثاني الهجريّ. كان حيّا سنة 184هـ. انظر له (جمهرة نسب قريش 1/ 154) .

(1) في (تاريخ الطبري 5/ 471) : عباد بن الأخضر التميميّ. قتل مرداسا وأصحابه، ثم قتله الخوارج، وهو مقبل نحو قصر الإمارة في البصرة.

(2) هو مرداس بن حدير التميمي. وأديّة: أمّه. وهو من عظماء الخوارج. وقتل سنة 61هـ. انظر (الأعلام 7/ 202) .

(3) الشارون: الخوارج. وأبو بلال: كنية مرداس بن أديّة. وأهل المصر: أراد أهل البصرة.

(4) كان عبد الله بن مصعب الزبيريّ خطيب قريش، وواحدها شرفا وقدرا وصوتا، وكان مقربا من الخلفاء، وواليا لهم. له ترجمة وافية في (جمهرة نسب قريش 1/ 157124) وتوفي سنة 184هـ. والأبيات من قصيدة في (جمهرة نسب قريش 1/ 156154) .

(5) جاودته: سابقته في الجود. والنائل: العطاء. ولا يمزّع: لا يتفرّق، ولا يتقطّع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت