فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 651

[15] عمرو بن الحارث بن عمرو، أبو شرحبيل الكنديّ. قال محمّد بن داود: قال يرثي شراحيل [1] بن الحارث، المقتول بالكلاب، وقتلته تغلب [2] : [من الخفيف]

إنّ جنبي عن الفراش لنابي ... كتجافي الأسرّ فوق الظّراب [3]

وهي أبيات تروى لأخيه معدي كرب بن الحارث. وهو الصّحيح.

[16] عمرو بن حنيّ التغلبيّ. فارس جاهليّ مذكور. يقول في قتلهم عمرو بن هند، في رواية محمّد بن داود [4] : [من الطويل]

نعاطي الملوك الحقّ ما قصدوا بنا ... وليس علينا قتلهم بمحرّم [5]

أنفت لهم من عقل عمرو بن مرثد ... إذا وردوا ماء، ورمح ابن هرثم

وكنّا إذا الجبّار صعّر خدّه ... أقمنا له من ميله، فتقوّم [6]

قال: يريد: فتقوّم أنت. وهذا البيت يروى من قصيدة المتلمّس التي أوّلها [7] :

يعيّرني أمّي رجال ولن ترى ... أخا كرم إلّا بأن يتكرّما

وبعده البيت، وآخره:

أقمنا له من ميله، فتقوما

وأبو عبيدة وغيره يروون هذه الأبيات لجابر بن حنيّ التغلبيّ.

[15] من ملوك كندة وشعرائها في الجاهلية. توفي نحو سنة 569م / 55ق. هـ. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص 6766، واللسان: سرر، ظرب، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 241) .

[16] شاعر جاهلي، مات بعد مقتل عمرو بن هند سنة 579م / 45ق. هـ. انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص 5352ومعجم الشعراء الجاهليين ص 244243) . وذكر محقق (من اسمه عمرو) أن له بحثا بعنوان «عمرو بن حنيّ بين إثباته وإنكاره» . وجاء في هامش الأصل: «رأيت في كتاب المجاز لأبي عبيدة: عمرو بن حبيّ التغلبي.

وقد نقل من خطّ أبي إسحاق الحربيّ. وقال قرأته على المبرّد كذا. وصوابه عمرو بن حنيّ».

(1) في ف «شرحبيل» . وفي المصدر الذي نقل عنه المؤلف (شراحيل) . وثمة مصادر تقول إن المقتول شرحبيل بن الحارث. انظر (معجم البلدان: الكلاب، والأغاني 12/ 247) .

(2) البيت من قطعة في (من اسمه عمرو من الشعراء) . وتنصّ أكثر المصادر على أن البيت من شعر لمعديكرب بن الحارث. المعروف بغلفاء. انظر (الأغاني 12/ 249، والوحشيات ص 134133، واللسان: ظرب) .

(3) الأسرّ: الذي به الضّبّ. وهو ورم يكون في جوف البعير. والظّراب: جمع الظّرب. وهو ما نتأ من الحجارة، وحدّ طرفه.

(4) الأبيات عدا الثاني في (من اسمه عمرو من الشعراء) . وهي من المفضّليّة (41) منسوبة إلى جابر بن حنيّ التغلبي.

انظر (شرح اختيارات المفضل ص 956940) .

(5) ما قصدوا: مدّة قصدهم. والقصد: استقامة الطريق. أراد: مدّة عدلهم.

(6) الجبّار: أراد الملك. وصعّر خدّه: أماله إعراضا وتكبّرا.

(7) انظر القصيدة في (ديوان شعر المتلمس ص 4014) وجاء البيت المذكور سابعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت