فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 651

شقائق النعمان، واحدتها شقرة، ويقال: سمّيت الشّقائق لأعلام حمر، كانت للنعمان.

[695] معاوية بن حذيفة بن بدر الفزاريّ. يلقّب عريّب إبط الشّمال [1] ، وكان مشوّها، سمّي بقول شتيم بن خويلد الفزاريّ لقيط سار في حلف كان بينهم [2] : [من المتقارب]

أعنت عديّا على شأوها ... توالي فريقا، وتبقي فريقا

أطعت عريّب إبط الشّمال ... ينحّى بحدّ المواسي الحلوقا

[زحرت بها ليلة كلّها ... فجئت بها مؤيدا خنفقيقا] [3]

[696] معاوية بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو الفزاريّ. يلقّب مقتّلا. سمّي بذلك لقوله:

[من الطويل]

لقد علم الأضياف أنّي منزلي ... لهم مألف إذ باب غيري مغلق

وأنّ كلابي لا يهرّ عقورها ... إذا طارق من آخر اللّيل يطرق [4]

إذا استنبحوا دلّت، وإن جاء بصبصت ... إليهم، وإن هرّت، من القتل تفرق [5]

[697] معاوية بن مالك السّلميّ. جاهليّ. يقول يوم جبلة وقتل دثار بن وهب: [من الكامل]

لمّا رأيت نساء قومي حسّرا ... وترت إليّ النّفس غير مزاح

أقدمت حتّى لم أجد متقدّما ... وعلمت أنّ اليوم يوم فضاح

إنّي ثأرت أخي، فلم أسبق به ... وشفيت نفسي من بني الطّماح [6]

[695] شاعر جاهلي، من بني فزارة، من غطفان. انظر له (معجم الشعراء الجاهليين ص 340) . هذا، ولم يذكره ابن حزم في حديثه عن أولاد حذيفة بن بدر في (جمهرة أنساب العرب ص 256) .

[696] نسب في (معجم الشعراء الجاهليين ص 340، وشعر قبيلة ذبيان ص 455) إلى الجاهلية. ويبدو من سياق ترجمته أنّه جاهليّ أدرك الإسلام. وجاء في (جمهرة أنساب العرب ص 256) : «وولد حصن عشرة ذكور، منهم قيس بن حصين، وعيينة بن حصن» ذكر سبعة منهم، وليس فيهم معاوية بن حصن. واشتهر منهم عيينة بن حصن الذي عاش إلى خلافة عثمان.

[697] لم أعثر له على ترجمة. وكان حيّا يوم شعب جبلة (557م) . وهو يوم لعامر وعبس. علي ذبيان وتميم وحلفائهما.

وترجم له في (معجم الشعراء الجاهليين ص 342) نقلا عن معجم المرزباني.

(1) هذه الترجمة مشوّشة لتأثير الماء في الأصل، فلم أتحقق صحتها (كرنكو) . وجاء في هامش (فرّاج) : «هذه الترجمة مشوّشة في الأصل. والبيت الثالث من المطبوع» . وإبط الشمال: الفؤاد، لأنّه لا يكون إلّا في تلك الناحية.

(2) البيتان: الأول، والثالث من قطعة لشتيم بن خويلد في (البيان والتبيين 1/ 182181، والبرصان والعرجان ص 551، والحيوان 3/ 82، واللسان: خفق) .

(3) المؤيد: القويّ الصلب. والخنفقيق: الداهية، والناقص الخلق. ويقال للمرأة إذا ولدت ولدا: زحرت به.

(4) لا يهرّ: لا ينبح. والطارق: الآتي ليلا.

(5) بصبص الكلب: حرّك ذنبه طمعا أو ملقا أو خوفا. وهرّ الكلب الضيف: نبحه. وتفرق: تخاف.

(6) بنو الطّماح: لعلّه أراد بني الطماح بن قيس، وهم قوم من بني أسد. وكان بنو أسد محالفين لبني ذبيان في الجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت