وإنزارك الهمّ، لم تمضه ... إذا ضافك الهمّ داء عياء [1]
وله [2] : [من الطويل]
لها أسهم، لا قاصرات عن الحشا ... ولا شاخصات عن فؤادي، طوالع
ولي أسهم رسل الشّباب ثلاثة ... وسهم طموح بعد ما شبت رابع [3]
لئن كان عذري في مشيبي ضيّقا ... عليّ فعذري في الشبيبة واقع
[753] المرّار الحنظليّ. من بني العدويّة [4] . وهو المرّار بن منقذ بن عبد بن عمرو بن صديّ بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وهو الذي سعى بجرير إلى سليمان بن عبد الملك، ونبّهه على قوله للوليد، يشير عليه بخلع سليمان، واستخلاف ابنه عبد العزيز [5] : [من الطويل]
إذا قيل أيّ النّاس خير قبيلة ... أشارت إلى عبد العزيز الأصابع
فهاج الهجاء بينه وبين جرير. وهو الذي يقول فيه جرير [6] : [من الطويل]
وما أنت يا مرّار يا زبد استها ... بأوّل من يشقى بنا، ويحين [7]
والمرّار هو القائل ورويت لأخيه: [من البسيط]
مخدّمون، كرام في منازلهم ... وفي الرّجال إذا صاحبتهم خدم
وما أصاحب من قوم، فأذكرهم ... إلّا يزيدهم حبّا إليّ هم
وله [8] : [من الكامل]
[753] ويقال: المرار بن منقذ العدويّ. وقيل: اسمه زياد بن منقذ. وهو شاعر إسلاميّ مشهور، زار اليمن، وله قصيدة مشهورة في ذمّ صنعاء، ومدح بلده، وقومه. وتوفي نحو سنة 100هـ. انظر له (الأغاني 8/ 27، وأنساب الأشراف 11/ 180، وشرح اختيارات المفضّل ص 353، 400، 805، والحماسة البصرية 1/ 94، والشعر والشعراء ص 587586، والمؤتلف والمختلف ص 268، والأعلام 3/ 55، ومعجم الشعراء في لسان العرب ص 382381، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 443) .
(1) في ك: «وإتوارك» . تصحيف.
(2) الأبيات من قصيدة له في (أشعار اللصوص ص 365364) .
(3) في (أشعار اللصوص) :
فمنهنّ أيّام الشباب ثلاثة ... ومنهنّ سهم بعدما شبت رابع
(4) بنو العدوية: هم زيد والصّديّ ويربوع أولاد مالك بن حنظلة. والعدويّة أمهم. وهي من بني عديّ بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر. انظر (جمهرة أنساب العرب ص 228) .
(5) ورد البيت مفردا في (ديوان جرير ص 715) .
(6) البيت من قصيدة في (ديوان جرير ص 561، والشعر والشعراء ص 567) .
(7) يحين: يهلك.
(8) له بيتان من البحر والقافية في (البيان والتبيين 4/ 465) ، وجاءا للأسديّ في (الحيوان 3/ 121) .