فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 651

لعن الله بطن لقف مسيلا ... ومجاحا، فلا أحبّ مجاحا [1]

لقيت ناقتي به، وبلقف ... بلدا مجدبا، وأرضا شحاحا

[771] محمّد بن عرادة بن حنظلة النميريّ [2] . من بني ربيع بن الحارث. وكان عرادة راوية الفرزدق، وهجاه جرير. وابنه محمّد هو القائل لابنه السموأل: [من البسيط]

ما للسّموأل، أبدى الله عورته ... خلّى أباه لغبر البيد وادّلجا

مجع، خبيث، يعاطي الكلب طعمته ... وإن رأى غفلة من جاره ولجا [3]

[772] محمّد بن عيسى بن طلحة بن عبيد الله التّيميّ القرشيّ. يقول في رواية الزّبير بن بكّار رحمة الله تعالى [4] : [من الوافر]

ولا تعجل على أحد بظلم ... فإنّ الظّلم مرتعه وخيم

ولا تفحش، وإن ملّئت غيظا ... على أحد، فإنّ الفحش لوم

ولا تقطع أخا لك عند ذنب ... فإنّ الذّنب يغفره الكريم

ولكن داو عوراه برقع ... كما قد يرقع الخلق القديم [5]

ولا تجزع لريب الدّهر، واصبر ... فإنّ الصّبر في العقبى سليم

فما جزع بمغن عنك شيئا ... ولا ما فات ترجعه الهموم

وله [6] : [من الكامل]

إجعل قرينك من رضيت فعاله ... واحذر مقارنة القرين الشّائن

كم من قرين شائن لقرينه ... ومهجّن منه لكلّ محاسن

[771] لم أعثر له على ترجمة. وهو من شعراء القرن الثاني الهجريّ.

[772] من شعراء القرن الثاني الهجري. وحفيدته فاطمة بنت محمد كانت عند المنصور العبّاسيّ (نسب قريش ص 288487) . وله ترجمة في (الوافي بالوفيات 5/ 296) .

(1) في ف «مجاحا» بضمّ الميم. والتصويب من معجم البلدان. وسقطت الفاء من ك. ولقف: موضع في الطريق بين مكّة والمدينة.

(2) في الهامش: «صوابه: التميميّ» .

(3) المجع: الأحمق الذي إذا جلس لم يكد يبرح مكانه. ويعاطي الكلب: ينازعه.

(4) الأبيات في (الوافي بالوفيات) ، ومنها ثلاثة في (الحماسة البصرية 2/ 17) ، وفيها «وقال المهلهل بن مالك الكنانيّ.

وتروى لمحمد بن عيسى بن طلحة بن عبيد الله التيميّ. ومن الشعر أربعة أبيات في موضع آخر من (الحماسة البصرية 2/ 414) منسوبة إلى المهلهل بن مالك الكنانيّ. ونسب الشعر له في (أنساب الأشراف 3/ 221220، و 8/ 235) .

(5) في ك «عوداه» . تصحيف. ورواية (الوافي بالوفيات) : «عودته» . ورقع الشيء: إصلاحه. والخلق: البالي.

(6) الأول في (أنساب الأشراف 3/ 221) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت