فهرس الكتاب
[869] محمّد بن يزيد البشريّ الأمويّ، أبو جعفر، من ولد بشر بن مروان بن الحكم [1] . جزريّ من أهل ميّافارقين، قدم سرّ من رأى، فأقام بها دهرا، واتصل بعيسى بن فرّخانشاه [2] . وله في المتوكّل مراث. وهو القائل لعيسى [3] : [من الهزج]
أترضى لي أن أرضى ... بتقصيرك في برّي
وقد أخلقت من ودّ ... ك ما أخلقت من عمري
لعلّ الله أن يصن ... ع لي من حيث لا تدري
فألقاك بلا شكر ... وتلقاني بلا عذر
وله يعاتبه في حاجبه: [من المديد]
يا أبا موسى، وأنت فتى ... ماجد، محض ضرائبه [4]
كن على منهاج معرفة ... إنّ وجه المرء حاجبه [5]
فبه تبدو محاسنه ... وبه تبدو معايبه [6]
وأرى بالباب معترضا ... سفلة يزورّ جانبه
ليس كشخانا فأشتمه ... إنّما الكّشخان صاحبه [7]
[870] اليعقوبيّ، محمّد بن عبد الله بن يعقوب بن داود بن طهمان. مولى بني سليم، يكنى [869] شاعر عبّاسي. كان حيّا حين توفّي المتوكّل سنة 247هـ. وله ترجمة وفي شعر الوافي بالوفيات 5/ 215، والحماسة البصرية 1/ 267و 2/ 151150).
[870] من شعراء القرن الثالث الهجري، ورأى صاحب (الأعلام 6/ 223) أنّه توفي نحو سنة 260هـ. وله ترجمة في (الوافي بالوفيات 3/ 346345) . وجاء في الهامش: «وعبيد الله بن عبد الله أخوه شاعران. متقدّمان في الأدب والرواية وقول الشعر. وأبوهما عبد الله بن يعقوب من قبلهما. وجدّهما يعقوب بن داود، الوزير، صاحب المهديّ» . من خط الشاطبي (فرّاج) .
(1) في الهامش: «في كتاب الجمهرة لابن حزم: محمد بن يزيد بن مسلمة بن هشام بن بشر بن عبد الملك بن مروان بن الحكم» . هذا، وفي (جمهرة أنساب العرب ص 106) : «هشام بن عبد الملك بن بشر بن مروان بن محمد» .
وهو الصواب.
(2) من كتّاب العصر العبّاسيّ، ومقامه مقام وزير. وكان مع المهتدي سنة 256هـ. انظر (تاريخ الطبري 9/ 463) .
(3) الأبيات في (الوافي بالوفيات) .
(4) ضرائبه: طبائعه وسجاياه.
(5) في ك: «معرفته» . تصحيف.
(6) في ك: «معائبه» .
(7) في ك: «ليس كشحانا، فاشتهر إنما الكشحان» . تصحيف. والكشخان: الديّوث. وهو من الدخيل في كلام العرب.