فهرس الكتاب
متى ترفع الأيّام من قد وضعنه ... وينقاد لي دهر عليّ جموح
أعلّل نفسي بالرّجاء، وإنّني ... لأغدو على ما ساءني وأروح
وله [1] : [من السريع]
الذّلّ يأباه الفتى الحرّ ... ما لكريم معه صبر
لم يعلم النّاس الذي نالني ... فليس لي عندهم عذر
كان إليّ الأمر في ظاهر ... وليس لي في باطن أمر
[872] المعتزّ بالله، محمّد بن جعفر المتوكّل. ويقال: اسمه الزّبير، ويكنى أبا عبد الله. قتل في سنة خمس وخمسين ومائتين. يقول لما بويع بالخلافة [2] : [من الطويل]
تفرّدني الرّحمن بالعزّ والتّقى ... فأصبحت فوق العالمين أميرا
وله في يونس بن بغا [3] : [من المنسرح]
شوّال شهر السّرور والسّكر ... والصّوم شهر العناق والنّظر
قد كنت للشّرب عاشقا سحرا ... فاليوم يا ويلتي من السّحر [4]
من كان فيما يحبّ معتذرا ... فلست في يونس بمعتذر
[873] المهتدي بالله، أبو عبد الله، محمّد بن هارون، الواثق بن محمّد المعتصم. قتل في سنة ست وخمسين ومائتين. وهو القائل: [من مشطور الرجز]
الله في كلّ الأمور حسبي ... يعلم إعلاني وما في قلبي
وله [5] : [من الطويل]
أما والذي أعلى السّماء بقدرة ... وما زال قدما فوق عرش قد استوى
لئن تمّ لي التّدبير فيما أريده ... لتفتقدنّ التّرك طرّا فلا ترى
[872] من خلفاء الدولة العبّاسية. ولد سنة 232هـ، وبويع بالخلافة سنة 251هـ، وقتله قوّاده سنة 255هـ. انظر (الأعلام 6/ 70، والمحمّدون من الشعراء ص 253252، والوافي بالوفيات 2/ 294291، والديارات ص 109104) .
[873] من خلفاء الدولة العبّاسيّة، بويع بالخلافة سنة 255هـ، ولم يلبث أن انتقض عليه الأتراك، فخرج لقتالهم، فقتلوه سنة 256هـ. كان حميد السيرة، فيه شجاعة. مدّة خلافته أحد عشر شهرا وأيّام. انظر (الأعلام 7/ 128، والوافي بالوفيات 5/ 146144) .
(1) الأبيات في (المحمّدون من الشعراء) وعدا الأوّل في (الوافي بالوفيات) وفيه: «وله، أظنّه فيما نسب إليه من قتل أبيه» . ثم أورد البيتين.
(2) البيت في (الأغاني 9/ 365) .
(3) الأبيات في (المحمّدون من الشعراء والوافي بالوفيات) .
(4) في ك: «فاليوم تأويلتي» .
(5) البيتان في (الوافي بالوفيات) .