فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 651

الحاجب زيارته مع إخوانه في يوم، ذكره لهم، فصاروا إليه، فلم يجدوه، فقال ابن الرّوميّ قصيدة [1] يعاتبه فيها، أوّلها [2] : [من السريع]

نجّاك يابن الحاجب الحاجب ... وليس ينجو منّي الهارب

فلمّا مات ابن الرّوميّ أظهر ابن الحاجب قصيدة، ذكر أنّه أجاب بها ابن الرّوميّ، أوّلها [3] :

[من السريع]

يا صاحبا، أعضل في كيده ... كفيت خيرا، أيّها الصّاحب [4]

فهمت أبياتك تلك التي ... أثقب فيها كيدك، الثّاقب [5]

بيت، وبيت عقرب تتّقى ... وأري نحل في اللها ذائب [6]

جرّحتني فيها، وداويتني ... فأنت، أنت الصّادع، الشّاعب

[898] اليوسفيّ. وهو محمّد بن عبيد الله بن أحمد بن يوسف الكاتب. شاعر، كاتب، مترسّل. قال في ابن منادة يهجوه من أبيات: [من الطويل]

تكسّبت بعد الفقر ما لم تمنّه ... ولا دونه فيما مضى كنت تامل

ونفسك تلك النّفس أيّام فقرها ... وأنت بها ما عشت في النّاس خامل

[899] أبو عبد الله، محمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب. شاعر راوية عالم، يروي كثيرا من أخبار أهله وبني عمّه، ولقيه جماعة من شيوخنا [7]

وحدّثونا عنه. ومات في سنة سبع وثمانين ومائتين [8] ، وهو القائل يعاتب رجلا [9] : [من السريع]

لو كنت من أمري على ثقة ... لصبرت حتّى يبتدي أمري [10]

[898] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء القرن الثالث الهجريّ.

[899] له ترجمة في (الوافي بالوفيات 4/ 107106) .

(1) سقطت (قصيدة) من ك.

(2) القصيدة في (ديوان ابن الرومي 1/ 250238) . وفيه: «وقال في أبي شيبة بن الحاجب. وكان قد دعاه، واستتر عنه» .

(3) الأبيات في (الوافي بالوفيات) وعدا الثالث في (المحمّدون من الشعراء) .

(4) أعضل في كيده: اشتدّ فيه.

(5) في ك «أثقبت» . أثقب: أنفذ. والثاقب: النافذ. وأثقب النار: أوقدها.

(6) الأري: العسل. واللها (بفتح اللام) : جمع لهاة. وهي اللحمة المشرفة على الحلق.

(7) في ك «ولقي من شيوخنا» .

(8) في (الوافي بالوفيات) : «وتوفي سنة تسعين ومائتين أو ما دونها» .

(9) الأبيات في (الوافي بالوفيات) .

(10) في (الوافي بالوفيات) : «حتى ينتهي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت