فهرس الكتاب
أما آن بأن تغدو ... إلى الرّاح، وأن تصبو
وأن تجلو صدا السّمع ... بما يستعذب القلب
[922] محمّد الواو. قال الصّوليّ: كان أحمد بن قرة البغداديّ يهاجي محمدا المعروف بالواو، فقال فيه من أبيات: [من الوافر]
أتهدر دائبا، وأحزّ عرضا ... وما يغني مع الحزّ الهدير
ألم تر أنّ شعري سار عنّي ... وشعرك حول بيتك يستدير
[923] محمّد بن سعيد المصريّ، المعروف بالنّاجم. كان في ناحية وهب بن إسماعيل بن عيّاش الكاتب، وأكثر مدحه فيه وفي أهله. وهو القائل يهنّىء بعضهم بالنوروز [1] : [من البسيط]
اسلم على الدّهر: ماضيه وغابره ... فقد جرى لك فيه يمن طائره
يوم جديد يظلّ الدّهر يذخره ... لمن يرى الجود من أبقى ذخائره
أما ترى الفضل يستدعي برقّته ... حثّ الكؤوس، ويبغي عهد تاجره
فضل يسرّ بنو الدّنيا بطلعته ... وتضحك الأرض حسنا عن أزاهره
كأنّه واصل بعد القلى شبكا ... وكان بالأمس أمسى جدّ هاجره [2]
وله فيهم [3] : [من الوافر]
تراوحنا، وتغدو لابن وهب ... مواهب من نداه كالغوادي [4]
ويشرق حين يدجو وجه خطب ... كأنّ الأرض منه في حداد
خلائق لو حكاها الغيث يوما ... لعمّ بقطره قطر البلاد
[924] محمّد بن سعيد الأزديّ. من شعراء مصر، يقول في الخيشيّ [5] : [من منهوك المنسرح] [6]
[922] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء النصف الثاني من القرن الثالث الهجري، وربما أدرك الرابع.
[923] يشير سياق ترجمته إلى أنّه من شعراء القرن الثالث الهجريّ، وربّما أدرك الرابع. انظر له (المحمّدون من الشعراء ص 484483، والوافي بالوفيات 3/ 9594) وفي (الديارات ص 61) شعر لأبي عثمان الناجم.
[924] شاعر مصريّ، يشير سياق ترجمته إلى أنّه من شعراء القرن الثالث الهجريّ، انظر له (المحمّدون من الشعراء ص 284) .
(1) الأبيات في (المحمّدون من الشعراء) وعدا الأخير في (الوافي بالوفيات) .
(2) في ك «أمس جد» .
(3) الأبيات في (المحمّدون من الشعراء، والوافي بالوفيات) .
(4) الغوادي: جمع الغادية. وهي السحابة تنشأ فتمطر غدوة.
(5) الشعر في (المحمّدون من الشعراء) .
(6) في عروض هذا الشعر تجديد، فهو أقرب إلى (منهوك المنسرح) وليس منه: إذ جاء الجزء الأخير منه على (فاعلاتن) .