فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 651

إنّي لأروع في الهيجاء مختلق ... كاللّيث مسكنه الطّرفاء والأسل [1]

وكم تركت بعين الجرّ من بطل ... يمشي العرضنة، فيه الرّمح معتدل [2]

الجر: موضع.

[995] المكّاء بن هميم الرّبعيّ الكوفيّ. إسلاميّ، يقول: [من البسيط]

إنّي امرؤ من بني شيبان، قد علمت ... هذا القبائل، أمّي منهم، وأبي

إني إذا ما شربت الخمر ينكرني ... قومي، وتعرف منّي آية الغضب [3]

[996] المحلّ بن كعب النّهشلي. لما عاقر بنو المجشّر النّهشلي جناب بن [4] شريك المجاشعيّ، وبلغ ذلك الفرزدق، وهو بالبصرة، قال قصيدة، فخر فيها على بني نهشل، أولها [5] : [من الطويل]

بني نهشل، أبقوا عليكم، ولم تروا ... سوابق حام للذّمار مشهّر [6]

فقال المحلّ، يردّ عليه [7] : [من الطويل]

فدى للغلام النّهشليّ الذي، ابترى ... عراقبها ضربا بسيف المجشّر [8]

[995] لم أعثر له على ترجمة. وجاء في الهامش: «قال ابن الكلبي: إنّما هو الممكى بن هميم بن جندل بن عمرو بن الحارث بن ذهل بن شيبان» . وإذا صحّ ذلك فالشاعر جاهلي لا إسلاميّ، ويبدو من سلسلة نسبه أنّه من شعراء القرن السادس للميلاد، وأن المرزباني قد وهم في الاسم والعصر. ويؤكد ذلك أن ابن حزم في (جمهرة أنساب العرب ص 323، ذكر(الممكا بن عمير بن جندب بن عمرو بن الحارث بن ذهل بن شيبان) ومن البيّن أنّه المذكور في رواية ابن الكلبي وذكر قصّة نزول الممكا على طائي قتل محلّم بن سيّار بن أبي عمرو بن الحارث بن ذهل بن شيبان، وكلّ منهما لا يعرف الآخر، فتذاكرا السيوف، فقال الطائيّ بعد أن أطعمه وسقاه: بهذا السيف والله قتلت محلّم بن سيّار. فقال الممكا: هاته. فأعطاه إيّاه، فهزّه، ثم ضرب به رأس الطائيّ، ثم هرب.

وهذا الخبر يناسب فخر الشاعر في البيتين التاليين في هذه الترجمة، ويؤكّد على أنّ صاحبها جاهليّ لا إسلاميّ، وقد يكون صاحب الترجمة رجلا آخر، عاش في القرن الأوّل للهجرة، ولم تصل إلينا أخباره. هذا، وأخلّت بترجمته د. عزيزة فوّال بابتي في معجميها.

[996] من شعراء القرن الأوّل الهجريّ. انظر له (نقائض جرير والفرزدق ص 957) . هذا، وأخلّ به (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

(1) في ك «مختلق» . والأروع من الرجال: الشجاع الكريم الذكيّ الفؤاد. الطرفاء: جنس من النبات، وكذلك الأسل.

جمع الأسلة. وهي كلّ عود طويل لا عوج فيه. ومنه أسلة الرمح. والأسل: الرماح.

(2) العرضنة: الاعتراض في السير من النشاط.

(3) في ف «يذكرني» . تصحيف. وأنكره قومه: وجدوه على غير ما عهدوه.

(4) في ك «بني شريك» . تصحيف.

(5) البيت مطلع قصيدة في (شرح ديوان الفرزدق ص 474) ، وهي في (نقائض جرير والفرزدق ص 954942) .

(6) حام: أراد نفسه. وصفها بأنها تحمي الذمار. وهو ما يجب على المرء حفظه والذود عنه.

(7) الأبيات من ستّة في (نقائض جرير والفرزدق ص 957) .

(8) في المطبوع «انبرى عراقبها» . تصحيف. والتصويب من (نقائض جرير والفرزدق) . وابترى العود: نحته. وانبرى العود: نحت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت