فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 651

له [1] : [من مشطور الرجز]

ملسا بذود الحدسيّ ملسا ... من بكرة حتّى كأنّ الشّمسا [2]

أي تملّسناها. والحدسيّ: منسوب إلى بني حدس بن أراش [3] اللّخميّ.

بالأفق الغوريّ يكسى الورسا ... نوّمت عنهنّ غلاما جبسا

أي: فعلا ذلك من اصفرار الشمس إلى غدوة. وغلاما جبسا: نؤوما كسلان.

حتّى تغطّى فروة وحلسا ... لا توقدا نارا، وبسّا بسّا

لا توقدا نارا لتختبزا، فتبطئا، ويعرف موضعها، واقتصرا على الإبساس، وهو الحلب.

في قصعة ولا تمسّا عسّا ... واتخذاها للعدوّ ترسا [4]

محالسا غسّا، وطعنا دعسا [5]

أي: احلبا قدر ما تشربان.

[1055] هوبر [6] التغلبيّ. إسلاميّ، يقول: [من البسيط]

الملك إن لم يقم بالحقّ سائسه ... عمّا قليل لأهل الملك ضرّار

لا بارك الله في الدّنيا إذا انصرفت ... لذّاتها كان عقبى أهلها النار

[1056] هبة الله بن إبراهيم بن محمّد، المهديّ بن عبد الله المنصور. ويكنى أبا القاسم. وكان أسود اللون، وجالس الخلفاء، وكان عالما بالغناء، قليل الشعر، وتوفي في سنة خمس وتسعين [1055] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته أنه أدرك القرن الثاني الهجريّ. هذا وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

[1056] شاعر من أمراء آل العبّاس، ومن أهل بغداد. جالس عددا من الخلفاء، آخرهم المعتمد على الله (279256هـ) .

انظر له (الأوراق 3/ 5451، والأعلام 8/ 70) .

(1) الرجز في (اشعار اللصوص) . وقيل في سبب الأبيات: إنّ رجلا من بني مرّة بن عوف خرج، فلقي رجلا من لخم، فارتاب به اللخمي، فقال: تنحّ، فإنّك سارق، فألقى فروة، وافترش حلسا، وتجلّل الفرو، فلمّا نام اللخميّ طرد المريّ الإبل، وقال هذا الشعر. (أشعار اللصوص نقلا عن تهذيب الألفاظ) .

(2) في (أشعار اللصوص) : «الحمسيّ» منسوب إلى حميس بن أدّ. والملس: ضرب من السير السريع.

(3) في الهامش: «في نسخة أخرى: ابن أريش» . وجاء في (جمهرة أنساب العرب ص 423) : «بنو حدس بن أريش بن إراش بن جزيلة بن لخم، بطن ضخم» .

(4) العسّ: القدح الضخم.

(5) في ك «مجالسا غيا، وطعبا دعسا» . تصحيف. ومحالسا: أراد ملازما ومعاهدا. والغسّ: الضعيف اللئيم. والدعس:

الطعن بالرماح.

(6) كتب عليه في الأصل لفظ (كذا) . (فرّاج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت