فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 651

من كان يكذب ما يري ... د فحيلتي فيه قليله

وله في المعتزّ: [من الطويل]

أعاد إلينا الفضل أيّام جعفر ... وأحيا لنا بالعدل والجود جعفرا

إمام له في كلّ قلب محبّة ... كوالده قولا وفعلا ومنظرا

ظفرت بحقّ طالما قد ظلمته ... ومن كان يبغي ذاك أمسى مظفّرا

[1094] يحيى بن أبي الخصيب الكوفيّ. ماجن، كان في أيّام المعتضد، له قصيدة طويلة، ذكر فيها خلوته بامرأة، لقيها في الطريق بالكوفة، أوّلها: [من المتقارب]

أبا حسن، إنّ لي قصّة ... ولولا أعاجيبها لم تطل

[1095] أبو الغوث، يحيى بن أبي عبادة البحتريّ الشّاعر. تقدّم نسب أبيه [1] . قدم بغداد قبل الثلاثمائة، وسمع منه وجوه أهلها وعلمائها أشعار أبيه، وبقي بعد ذلك، وهو القائل يمدح أبا العبّاس بن بسطام [2] : [من الكامل]

ملك تقوم له الملوك إذا احتبى ... وتخرّ للأذقان عند قيامه

برقت مخايل جوده، وتخرّقت ... بالنّيل للعافين غرّ غمامه

لله أيّ بلاغة وبراعة ... ومكائد، تحتلّ في أقلامه

أدهى، وأخفى موضعا لمكيدة ... من أن ترى الأبصار وقع سهامه

أعطى فقلنا: الغيث في إرهامه ... وسطا فقلنا: الليث في إقدامه [3]

والنيل يرجسه على مرتاده ... والضّيم يغلبه على مستامه [4]

نفسي فداؤك من حميد رعيّة ... نجمت نجوم العدل في أيّامه [5]

[1094] لم أعثر له على ترجمة. وكان معاصرا للخليفة المعتضد العبّاسيّ (289279هـ) .

[1095] شاعر وراوية، وكان يجلس إلى المبرّد (ت 286هـ) ، ويروي عنه. انظر له (أمالي المرتضى 1/ 483، 2/ 44) .

ويبدو من أخباره، وسياق ترجمته أنّه توفي نحو سنة 310هـ.

(1) يلاحظ أنّ حرف الواو ساقط من الأصل. والبحتريّ اسمه الوليد. (فرّاج) .

(2) أبو العبّاس بن بسطام. لعلّه علي بن أحمد بن بسطام، كاتب من الولاة، ولي مصر، ثم فارس سنة 306هـ، وكان شديدا، يسفك الدماء. انظر له (تاريخ الطبري ذيول 11/ 62، 68، 95، 214) .

(3) أرهمت السماء: أمطرت. والرّهام: المطر الخفيف.

(4) يرجسه: كذا، ولعلها: يرخصه أو يركسه. (فرّاج) .

(5) نجم الشيء: طلع، وظهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت