فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 651

وقد عمّروا بيننا حقبة ... فصرّفهم دهرنا المعضل [1]

مراقيد حين يحبّ الرّقا ... د إن أخصب النّاس، أو أمحلوا

رأيت لها فضلها بارزا ... على كل مال إذا يعزل [2]

[141] عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن محرّش بن مالك بن عوف المراديّ. جاهليّ، يقول [3] :

[من السريع]

بنو غطيف أسرتي في الوغى ... هم خير من يعلو متون الرّحال [4]

سائل بنا حمير يوم الوغى ... إذا استخفّوا هدّجا كالرّئال [5]

[142] عمرو بن عمّار، الخطيب الطائيّ: كان شاعرا خطيبا صحب النّعمان بن المنذر، ونادمه، وكان النّعمان أبرش أحمر الشّعر، فعربد عليه يوما، فقتله. فقال في ذلك أبو قردودة الطّائيّ [6] : [من البسيط]

لقد نهيت ابن عمّار، وقلت له ... لا تقربن أحمر العينين والشّعره

إنّ الملوك متى تنزل بساحتهم ... يوما تطر بك من نيرانهم شرره

يا جفنة كإزاء الحوض قد هدموا ... ومنطقا مثل وشي اليمنة الحبره [7]

[141] انظر له (من اسمه عمرو من الشعراء ص 87) . واختلف في اسم أبيه، فقيل: قنعاس (المعاني الكبير ص 431) ، وقيل: وقعاس (الاشتقاق ص 413) وقيل: قعاس (اللسان: تمر، جنز) . وجاء في الهامش: «من ولد عمرو بن قعاس: هانئ بن عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس، قتله عبيد الله بن زياد مع مسلم بن عقيل بن أبي طالب، وصلبهما. قاله ابن الكلبيّ» . وفي (جمهرة أنساب العرب ص 406) : «عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدش بن عصم بن مالك بن عوف» وانظر له أيضا (خلق الإنسان ص 260ومعجم الشعراء الجاهليين ص 261) .

[142] شاعر جاهلي. انظر له (البيان والتبيين 1/ 223222، 349، والحيوان 4/ 243و 5/ 332، ومن اسمه عمرو من الشعراء ص 88، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 258) .

(1) الحقبة: المدّة، لا وقت لها. والمعضل: الذي لا يهتدى لوجهه.

(2) يعزل: يبعد، وينحّى جانبا.

(3) البيتان في (من اسمه عمرو من الشعراء) .

(4) بنو غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد، من بني مراد.

(5) الهدّج: الذين يمشون في ارتعاش، والرئال: أولاد النعام.

(6) الأبيات في (من اسمه عمرو من الشعراء) ، وأشار محققه إلى أن الأبيات تنسب مرّة لأبي قردودة، وأخرى لعامر بن جوين الطائي، وثالثة لخوليّ بن سهلة الطائيّ. وذكر مصادره في ذلك. ومنها (أسماء المغتالين: نوادر المخطوطات 2/ 241240) وفيه سبعة أبيات لخوليّ.

(7) الإزاء: المقابلة، ومصبّ الماء في الحوض، وحجر أو جلد يوضع على فمه، ويقال للقيّم بالأمر: هو إزاؤه. واليمنة:

من برود اليمن، وكذلك الحبرة. وكانت العرب تسمّي السيد المطعام جفنة. لأنه يضعها، ويطعم الناس فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت