سعيد قال: حدثنا ابن عيينة عن ابن جريج عن مجاهد في هذه الآية قال: استرزق إبراهيم لمن آمن بالله واليوم الآخر قال الله عز وجل: {ومن كفر فأنا أرزقه} [1] . وإسماعيل
«127» كاف، وقيل: تام. ثم تبتدىء: {ربّنا تقبّل منّا بمعنى: يقولان: ربّنا. ومن قال: إن إسماعيل وحده هو القائل ذلك} [2] وقف على {من البيت ثم ابتدأ:} {وإسماعيل والأول أكثر.} {تقبّل منّا كاف.} {السميع العليم أكفى منه. وقال ابن الأنباري:} {مسلمين لك «128» حسن} [3] . {أمّة مسلمة لك كاف، وقيل: تام.} {وتب علينا كاف [11/ و] } التّواب الرحيم تام.} {ويزكّيهم «129» كاف} {العزيز الحكيم تام.} {إلّا من سفه نفسه «130» كاف ومثله} {بنيه ويعقوب «132» .} له مسلمون «133» تام.
{تهتدون «135» تام. ومثله} {وما كان من المشركين،} {حنيفا كاف.} {وهو السميع العليم «137» تام إذا نصبت} [5] : صبغة الله «138» على الإغراء، بتقدير:
الزموا صبغة الله أي دين الله. وهو قول الكسائي. فإن [6] نصب على البدل من قوله: {بل ملّة إبراهيم، وهو قول الأخفش، لم يتمّ الوقف على} {العليم} [7] . صبغة الله كاف.
ومثله {من الله صبغة.} {له عابدون تام.} فقد اهتدوا «137» كاف.
ومثله لرؤوف رحيم.
(1) انظر تفسير الطبري 3/ 54
(2) انظر تفسير الطبري 3/ 65والإيضاح 532وتفسير القرطبي 2/ 126.
(3) انظر الإيضاح 533والمقتصد لتلخيص 8/ أ
(4) تكملة موضحة من: ظ، هـ
(5) في س (نصب) وتصويبه من: ظ، هـ
(6) في ظ (وإن) .
(7) انظر الإيضاح 534وتفسير الطبري 3/ 117ومعاني القرآن 1/ 82والقطع والائتناف 31/ أ
(8) في س، هـ (كاف) وتصويبه من: ظ، ومن الإيضاح 535