{الخيرات «148» كاف. ومثله} يأت بكم الله جميعا. وكذلك رؤوس الآي بين ذلك.
وقال الدينوري: {في سبيل الله أموات «154» تام، ثم تبتدىء} [3] بل أحياء
«155» بتقدير: بل هم أحياء [4] . وقال نافع: {بل أحياء تام، وهما حسنان.} والثمرات
«155» كاف. ومثله {وبشّر الصابرين لأن ما} [5] بعده الذين وقد ذكر قبل.
ومثله {التوّاب الرحيم «160» } {خالدين فيها «162» صالح،} {ولا هم ينظرون تام، ومثله} الرحمن الرحيم
«162» ومثله لقوم يعقلون «164» .
(1) في ظ (إذا) وليس بالوجه
(2) انظر الإيضاح 536وتفسير الطبري 3/ 208والقطع والائتناف 32/ أ.
(3) في هـ (ويبتدىء) .
(4) انظر القطع والائتناف 32/ ب وتفسير القرطبي 2/ 173.
(5) لفظ (ما) سقط في: هـ
(6) في س، ظ (وقف على قراءة) ، وفي هـ (حسن في قراءة) والتكملة من: هـ
(7) هي قراءة نافع وابن عامر من السبعة، انظر التيسير 78
(8) في هـ (الوجيهين) وهو خطأ وليس بالوجه