اليوم حقيقة قوة الله وشدة [1] عذابه. وقرأ يعقوب الحضرمي: «ولو ترى» بالتاء، وكس ر «أن» في الحرفين. فعلى قراءته يحسن الوقف على «العذاب» ويكفي، لأن «إن» مستأنفة.
وجواب «لو» في الآية محذوف لعلم المخاطبين، وتقديره على قراءة من قرأ {ولو ترى الذين بالتاء لرأيت أمرا فظيعا. وعلى قراءة من قرأ بالياء: لتبيّنوا ضرر اتخاذهم الآلهة} [2]
{بهم الأسباب كاف.} {من النار «167» تام. ومثله} {فهم لا يعقلون «171» ومثله} {غفور رحيم «173» ومثله} {فما أصبرهم على النار «175» ومثله} الكتاب بالحقّ
{وعلى الذين يبدّلونه «181» كاف، وآخر} [6] [12/ و] الآية أكفى.
غفور رّحيم «182» تام.
(1) في ظ، هـ (وشديد)
(2) انظر الإيضاح 538ومعاني القرآن 1/ 97وتفسير الطبري 3/ 281والقطع والائتناف 33/ أوالمقتصد 19/ أ.
(3) في هـ (ويجعل الخبر فيما بعدها أو بضمير بتقدير فعليكم الوصية)
(4) في الأصل (وعليكم) ولكنها في الحاشية وفي: ظ، هـ كما أثبت.
(5) تكملة موضحة من: ظ، هـ (5) انظر القطع والائتناف 34/ ب وتفسير القرطبي 2/ 258
(6) في هـ (آخر)
(7) في ظ، هـ (أكفى منه) وهو بمعناه.
(8) في هـ (ويبتدأ ب) وليس بالوجه.