{أكبر عند الله} [1] . قال [2] ابن الأنباري: {والمسجد الحرام حسن، يريد كافيا} [3] أو هو [4]
قول أبي حاتم، وليس كذلك، لأن {وإخراج أهله منه نسق على قوله} {وصد ولأن خبر المبتدإ لم يأت بعد.} {أكبر عند الله كاف وهو الخبر، ومثله} {من القتل ومثله} {إن استطاعوا} [5]
{خالدون تام. ومثله} {غفور رحيم «218» } أكبر من نفعهما «219» تام. وقيل:
كاف [6] . وكذلك [7] {قل العفو. وكذلك} {في الدنيا والآخرة «220» } لهم خير كاف.
ومثله {فإخوانكم ومثله} {من المصلح. ومثله} {لأعنتكم.} عزيز حكيم تام.
«21» حدثنا [9] عبد الرحمن بن عثمان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا يحيى بن ادم [10] عن ابن المبارك عن يونس بن يزيد [يقول] [11] سمعت عكرمة [13/ و] عن ابن عباس: «فأتوهنّ من حيث أمركم الله» قال: في الفرج [12] .
{المتطهرين تام. وكذلك} [13] رؤوس الآي بعد. أنّى شئتم «223» كاف، وقيل: تام.
ومثله {لأنفسكم وهو أكفى منه وأتمّ.} {ملاقوه تام. ومثله} وبشّر المؤمنين.
ومثله {عليهنّ درجة.} {والله عزيز حكيم تام.} {بإحسان «229» كاف. ومثله} {فيما افتدت به. ومثله} {فلا تعتدوها. ومثله} {أن يقيما حدود الله «230» وروى المفضّل} [14] عن عاصم «نبيّنها لقوم يعلمون» بالنون، والوقف عليه على [15] هذه القراءة أكفى منه على قراءة من قرأ بالياء، لأن ذلك راجع إلى اسم الله عزّ وجلّ المتصل به.
(1) في هـ (كاف وهو الخبر) .
(2) في ظ (وقال)
(3) في س (كافي) وتصويبه من: ظ، هـ
(4) في ظ (وهو) .
(5) انظر الإيضاح 550والقطع والأتناف 38/ أ.
(6) في هـ (كاف وقيل تام) وهو في الإيضاح حسن 550والقطع والائتناف 38/ ب وهو في المقتصد لتلخيص ما في المرشد 21/ أ
(7) في هـ (وكذا) .
(8) انظر تفسير ابن كثير 1/ 258
(9) في ظ (قال أبو عمرو حدثنا) .
(10) في ظ (معين) وفي هـ (ثا قال نا يحيى بن معين قال ثا يحيى بن آدم) ولا يبعد أن يكون كذلك فسماع أحدهم عن الآخر ثابت مقطوع به.
(11) تكملة موضحة من: ظ، هـ
(12) إسناد متصل، وانظر تفسير الطبري 4/ 388
(13) في ظ، هـ (وكذا) .
(14) هو ابن محمد الضبي، أخذ القراءة عرضا عن عاصم بن أبي النجود، انظر البقات 2/ 307
(15) في الأصل (والوقف على) ورجحت ما في: ظ، هـ.