{منزلين. بلى «124، 125» كاف} [1] ومثله {مسوّمين. ومثله} {قلوبكم به «126» } [2]
{فينقلبوا خائبين «127» تام، لأن من أول القصة إلى ههنا} [3] نزل في غزوة [2] بدر [4] .
وقوله {ليس لك من الأمر شيء «128» إلى} {فإنّهم ظالمون نزل في غزوة} [5] أحد [6] .
«29» حدثنا عبد الرحمن بن عثمان القشيري قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا حميد [7] عن أنس قال: لما كان يوم أحد كسرت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم وشجّ، فجعل الدم يسيل على وجهه، وهو [8] يمسح الدم عن وجهه ويقول: كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيّهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله. قال: فأنزل الله عز وجل {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذّبهم فإنّهم ظالمون} [9] .
«30» حدثنا محمد بن عبد الله [10] قال: حدثنا أبي [11] قال: حدثنا علي بن الحسن [12]
قال: أخبرنا أحمد بن موسى قال: حدثنا يحيى [13] عن أبي الأشهب [14] عن الحسن [15] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدمي وجهه يوم أحد، فجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: كيف يفلح قوم أدموا وجه نبيّهم وهو يدعوهم إلى ربهم، فأنزل الله عز وجل {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [16] .
قال أبو عمرو: فتنتصب «أو يتوب عليهم» على هذا التفسير 17/ ظ بتقديرين أحدهما ليس لك من الأمر شيء أو من أن يتوب عليهم. والآخر [17] : حتى يتوب عليهم كما قال الشاعر [18] :
[بكى صاحبي لمّا رأى الدرب دونه * وأيقن أنّا لا حقان بقيصرا] [19]
فقلت له لا تبك عينك إنّما * نحاول ملكا أو نموت فنعذرا [20]
(1) في ظ (تقدم ذكر ذلك في البقرة عليها في جميع القرآن) . وفي هـ (وكذلك الوقف عليه في جميع القرآن ما لم يتصل به قسم نحو قوله «بلى وربّي» و «بلى وربّنا» فإن الوقف لا يكفي عليه ولا يحسن)
(2) في هـ (مسومين كاف. قلوبكم به كاف)
(3) في ظ، هـ (هنا)
(4) في ظ (غزاة)
(5) انظر تفسير ابن كثير 1/ 401
(6) في ظ (غزاة)
(7) هو حميد بن أبي الطويل
(8) في ظ (ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح)
(9) انظر صحيح مسلم «كتاب الجهاد والسير: باب غزوة أحد» وتفسير الطبري 7/ 195بطرق، وسنن الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح
(10) في هـ (عبد الله المري بن عيسى)
(11) هو عبد الله بن عيسى بن أبي زمنين المري، انظر تذكرة الحفاظ 1029
(12) في هـ (الحسين)
(13) في ظ، هـ (يحيى بن سلام)
(14) هو جعفر بن حيان العطاردي
(15) في س (والأخرى) وتصويبه من: ظ، هـ
(16) انظر تفسير الطبري 7/ 196
(17) في س (والأخرى) وتصويبه من: ظ، هـ
(18) هو امرؤ القيس
(19) تكملة موافقة من: ظ، هـ
(20) انظر ديوانه 65.