ندخلها أبدا» قال الله عز وجل «فإنها محرمة عليهم أبدا» وهم مع ذلك يتيهون في الأرض أربعين سنة. قال: فلم يدخلها أحد ممن كان مع موسى هلكوا أجمعين في التيه إلا رجلين يوشع بن نون [1] وكالوب بن يوفنا [2] .
{الفاسقين تام.} {قال لأقتلنّك «27» كاف. ومثله} {لأقتلنّك «28» ومثله [23/ و] } من أصحاب النار «29» ومثله} {سوأة أخيه «31» ومثله} {من النادمين وكذلك} [3]
رؤوس الآي قبل وبعد.
وقال نافع: {من أجل ذلك «32» تمام} [4] ، فجعل «من» صلة ل «النادمين» أو لقوله «فأصبح» [5] . والوجه أن تكون «من» صلة ل «كتبنا» بتقدير: من أجل قتل قابيل هابيل [6]
كتبنا على بني إسرائيل. وهو قول الضحاك، فلا تفصل من ذلك [7] . جميعا تام.
ومثله {لمسرفون.} {أو ينفوا من الأرض «33» كاف. ومثله} خزي في الدنيا.
ومثله {عذاب عظيم. ومثله} {من قبل أن تقدروا عليهم «34» .} غفور رحيم تام.
ومثله تفلحون «35» .
«39» كاف. {غفور رحيم تام.} {ويغفر لمن يشاء «40» كاف.} {قدير تام.} {ولم تؤمن قلوبهم «41» كاف إذا رفع «سماعون» بالابتداء وجعل الخبر فيما قبله. فإن رفع بخبر مبتدإ} [8] مضمر، بتقدير: هم سماعون [9] ، وجعل «من الذين هادوا» نسقا على قوله {من الذين قالوا. والتقدير: ومن الذين هادوا قوم سماعون. لم يكف الوقف على «قلوبهم» وكفى على «هادوا» ، والأول أوجه} [10] .
(1) هو الذي قام بالأمر بعد موسى عليه السلام، انظر تفسير ابن كثير 2/ 40.
(2) في الأصل (رقاء) والتصويب من» مهرة أنساب العرب 507.
(3) في ظ، هـ (وكذا) .
(4) في ظ (تام) .
(5) في هـ (فأصبح وليس بشيء لأن الوجه) .
(6) في هـ (قابيل أخاه هابيل) .
(7) انظر الإيضاح 617.
(8) في هـ (ابتداء) .
(9) في ظ (الوجه) ، وفي هـ (بتقدير من الذين هادوا قوم سماعون) .
(10) انظر الإيضاح 619، وتفسير الطبري 10/ 309والقطع 74/ ب.