{سماعون للكذب كاف. والمعنى: يسمعون ليكذبوا والمسموع حق} [1] . {لم يأتوك كاف. ومثله} {من بعد مواضعه،} {فاحذروا كاف.} من الله شيئا كاف.
ومثله {أن يطهّر قلوبهم،} {لهم في الدنيا خزي أكفى منه.} {عذاب عظيم أكفى منهما ثم تبتدىء} [2] {سماعون «41» أي: هم سماعون} [3] . أكّالون للسحت كاف.
ومثله {أو أعرض عنهم، ومثله} {بالقسط،} {المقسطين أكفى من ذلك} [4] .
{من بعد ذلك «43» كاف.} {بالمؤمنين تام.} {عليه شهداء «44» كاف. ومثله} {واخشون. ومثله} {ثمنا قليلا ورأس الآية أكفى منه} [5] . {أن النفس بالنفس «45» كاف لمن قرأ} {والعين بالعين وما بعده بالرفع، لأنه قطع ذلك ممّا قبله ولم يجعله ممّا كتب عليهم في التوراة. وكذلك من رفع «والجروح قصاص» خاصة وقف على قوله «والسنّ بالسنّ» [23/ ظ] ثم يبتدىء} [6] بذلك لأنه غير داخل في معنى ما عملت فيه «أن» . ومن نصب ذلك كله لم يقف على ذلك لأن الأسماء كلها داخلة فيما عملت فيه «أن» معطوفة بعضها على بعض، وهي كلها مما كتب عليهم في التوراة [7] {فهو كفّارة له كاف.} الظالمون تام.
ومن قرأ {وليحكم أهل الإنجيل «47» بكسر اللام ونصب الميم} [8] على أنها لام كي لم يبتدىء بذلك لأنه متعلق بما قبله من قوله وآتيناه الإنجيل. والتقدير: كي يحكم أهله بما فيه من حكم الله. وقيل: التقدير: وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه، أنزلناه عليهم.
وهذا حسن، وعليه يحسن [9] الابتداء به لتعلق لام كي بفعل محذوف دلّ عليه «أنزل» .
ومن قرأ بإسكان اللام وجزم الميم ابتدأ بذلك لأنه استئناف أمر من الله عز وجل [10] .
{بما أنزل الله فيه كاف.} {الفاسقون تام.} شرعة ومنهاجا «48» كاف. أي:
دينا وطريقا [11] . {فيما آتاكم كاف.} {فاستبقوا الخيرات أكفى منه. ومثله} عن بعض ما
(1) انظر تفسير ابن كثير 2/ 58.
(2) قي هـ (يبتدأ.)
(3) انظر الإيضاح 621.
(4) في ظ (ذلك السابق منهما)
(5) في ظ (أكفى من ذلك) وفي هـ (أكفى منه)
(6) في ظ (ثم ابتدأ) وفي هـ (ويبدأ) .
(7) انظر معاني القرآن 1/ 309وسنن الترمذي 8/ 128والإيضاح 621والقطع 75/ أ.
(8) هي قراءة حمزة من السبعة، انظر التيسير 99.
(9) في هـ (وهذا الجنس يحسن) .
(10) انظر المختار في معاني قراءات أهل الأمصار 30/ ب والقطع 75/ أ.
(11) قوله (بما أنزل الله وطريقا) سقط في: ظ.
ومن قرأ أفحكم الجاهلية يبغون «50» [بالتاء] } [1] حسن له الابتداء بذلك لأنه استئناف خطاب، بتقدير: قل لهم (2) : أفحكم الجاهلية تبغون. فهو منقطع (3) مما قبله.