الهمزة لم يقف على «الرحمة» لأن ما بعدها بدل منها فلا [1] يفصل من ذلك. فإن فتحت «أنه» بإضمار مبتدإ بتقدير: هو [2] أنه، كفى الوقف على «الرحمة» ولم يتم. فأما «فأنه» الثانية فإنه [3] لا يوقف على ما قبلها سواء كسرت همزتها لوقوعها بعد الفاء في جواب الشرط أو فتحت على التكرير أو إضمار مبتدإ بتقدير: فالذي له، أو فأمره أن الله غفور رحيم [4] ، أو على إضمار خبر له بتقدير: فله أنه غفور رحيم. أي: فله غفرانه [5] ، لأن الفاء [6] المتصلة بها في القراءتين جواب «من» ولا يفصل بين الشرط وجوابه [7] . غفور رحيم تام.
وكذلك رؤوس الآي بعد [8] .
{على بيّنة من رّبي «57» كاف. وكذلك} [9] {وكذّبتم به. وكذا} {ما تستعجلون به.} {بيني وبينكم «58» كاف. وقيل} [10] : تام [11] {مولاهم الحقّ «62» كاف. ومثله} {ألا له الحكم. ومثله} {بأس بعض «65» .} {بوكيل «66» تام. ورأس آية في الكوفي} [12] . {لكلّ نبإ مستقر «67» كاف. ثم تبتدىء} [13] {وسوف تعلمون على التهدد} [14] .
و {تعلمون أكفى} [15] .
{ولا شفيع «70» كاف. ومثله} {لا يؤخذ منها. ومثله} {بما كسبوا.} يكفرون تام.
واذكر [16] ومثله {ويوم يقول.} {كن فيكون} [17] . {قوله الحقّ كاف. ومثله} {يوم ينفخ في الصور هذا إذا ارتفع} [17] .
(1) في هـ (ولا) وليس بالوجه
(2) في س (هي) وتوجيهه من: ظ، هـ
(3) في هـ (فلا يكفي الوقف) وليس بالمختار
(4) في هـ (رحيم أي فله غفرانه) وتأخر ذلك في الأصل، وفي ظ، وهو الأولى
(5) قوله (فله غفرانه) سقط في: هـ
(6) في هـ (الهاء) وهو خطأ
(7) قراءة فتح الهمزتين لعاصم وابن عامر، وفتح الأولى لنافع من السبعة، انظر التيسير 102ومعاني القرآن 1/ 336والإيضاح 633والقطع 81/ أ
(8) في هـ (بعد تامة)
(9) في ظ (وكذا)
(10) في هـ (وقيل هو) .
(11) في هـ (تام ورأس آية في الكوفي ورؤوس الآي تامة)
(12) قوله (ورأس اية في الكوفي) سقط في: هـ.
(13) في هـ (يبتدأ) والأولى ما أثبتّه.
(14) في هـ. (التهديد) ، انظر القطع 81/ ب.
(15) في ظ (أكفى منه، حديث غيره كاف مع القوم الظالمين تام) .
(16) في هـ (واذكروا) .
(17) انظر القطع 82/ ب.
(17) في ظ (رفع) وفي هـ (يرتفع) .