فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 262

{عالم الغيب بتقدير: هو عالم الغيب. فإن جعل نعتا لقوله} {وهو الذي خلق لم يكف الوقف على «في الصور» [25/ ظ] } [1] والشهادة كاف.} {الخبير تام.} {ملكوت السموات والأرض «75» كاف. ثم تبتدىء} {وليكون من الموقنين بتقدير: وليكون من الموقنين بربّه. فتتعلق لام كي بفعل بعدها مقدّر دلّ عليه} [2] . وكذلك نري إبراهيم.

قال أبو عمرو: والقراء والنحويون يستحبون القطع على كل هاء سكت في كتاب الله عز وجل نحو قوله {لم يتسنّه «البقرة 259» و} {ماليه «الحاقة 28» و} {سلطانيه «الحاقة 29» و} {ما هيه «القارعة 10» وشبهه، لأن الهاء في ذلك إنما جيء بها لمعنى الوقف} [3] وقاية للفتحة التي قبلها، ولولا ذلك لم يحتج إليها، ولا جيء بها. وإذ [4] كان ذلك كذلك لزم القطع عليها في كل مكان. ومن وصلها من القرّاء فإنما هو واصل بنيّة واقف [5] .

«47» حدثنا محمد بن علي [6] قال: حدثنا ابن مجاهد قال: حدثنا عبيد [7] الله بن علي قال: حدثنا نصر بن علي عن أبيه [8] قال: سمعت أبا عمرو يقرأ وما أدراك ما هيه

يقف عندها [9] .

(1) انظر القطع 82/ ب

(2) انظر معاني القرآن 1/ 216

(3) في ظ (وإن وقف) لا وجه له

(4) في س (وإذا) وفي ظ (فإذا) والتوجيه من: هـ

(5) ذكر أبو جعفر النحّاس أن أبا العباس ثعلبا يشبه هذه الهاء بهاء الضمير، وذكر مكي بن أبي طالب أن المبرد أو سواه صلّى الفجر وراء إمام فقرأ الحاقة ووصل هاء السكت، فقطع الصلاة ورأى ذلك من أعظم اللحن، انظر القطع 83/ ب ومعاني القرآن 1/ 172.

(6) لفظ (قال) سقط في: ظ

(7) في ظ (عبد) وهو خطأ.

(8) هو علي بن نصر الجهضمي.

(9) الإسناد متصل، وانظر الإيضاح 304.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت