بالرعاية والصيانة، لا زال مسدد الآراء بالصواب، مؤيد الفصل الخطوب، والخطاب وما أشبه ذلك مما يليق من الأدعية التي تجري مجرى المقاطع لآخر الكتب [1] .
النوع الثاني: وهو ما كان بلفظ حسبما وهو درجات الأولى حسبما نعهده / من قديم وداده وصحيح اعتقاده حسبما نعهده من قديم وفائه وخالص طيبه ونقائه [2] حسبما يتحققه من وداده الصادق، وولائه السابق، حسبما نتحققه من شيمة ووفا عهوده وذممه، وما أشبهه. الثانية: حسبما تضاعف له الشكر عندنا ويؤكد محبتنا له وودنا حسبما تضاعف شكرنا له ويدرك به من شفقتنا آماله حسبما تضاعف له شكرنا ويستحق به إكرامنا وبرنا حسبما يتجدد شكرنا له والثناء ويستحق به المكانة عندنا حسبما يتجدد شكرنا له ويتأكد ويتقرر به قاعدة شفقتنا عليه ويتأيد [3] وما أشبه هذا المعنى.
الثالثة: حسبما يشكر عليه ويتوجه وجوه الشفقة إليه حسبما يشكر عليه ويثنى ويدرك به من الشفقة ما يتمنى حسبما يشكر عليه، بهمته وتثبت عندنا ولائه ومحبته حسبما يعرف من همته، وماضي عزمته، حسبما نعرفه من اهتمامه وحسن انتهازه، الفرض [4] وإقدامه وما أشبه ذلك.
الرابعة: حسبما رسمناه، حسبما قررناه، حسبما أمرناه، حسبما رتبناه، حسبما أجريناه، حسبما أفضيناه، وما أشبه هذه الألفاظ، وقد تحذف من ذلك جميعه الهاء فيكون رسمنا، وقررنا وباقيها بغيرها.
واعلم أن هذه الأشياء كثيرة لا تحصى ولا تحصر ولكنها تكون على مقتضى الحال من المكتوب عنه والمكتوب إليه وعلى قدر الأمر المكتوب فيه ولن يخفى ذلك على الذكي النحرير [5] ولكن وضعنا ما وضعناه على سبيل
(1) نسخة ب الكتاب. س، ح الكتب.
(2) نسخة ب وبقائه. س، ح ونقائه.
(3) نسخة ب ونتيايد. س، ح ونتأيد.
(4) نسخة ب انتهازه الغرض، س، ح انتهازه للفرض.
(5) النحرير: الحاذق الماهر. انظر «قاموس المحيط» .