النظير [1] / فقس عليه أشباهه وأصرف حسك له والنباهة [2] وفقت الصواب وألهمت حسن الخطاب لرسالته [3] .
القسم الثامن: في أدعية الصدور وما يلحقها من الكلام المنثور وذلك على مراتب [4] : فمنها ما جاء في الأدعية للخلفاء. أدام الله أيام الديوان العزيز وأيدها، وأبدها ونصرها [5] وضاعف أنوارها، وبسط مبارها، ورفع منارها [6] ، وأخمد بها مشعل الخطوب ومثارها وأظهر على الدين والدنيا آثارها وبلغها في حراستها وسياستها إيثارها وادراك بيد يدها [7] الطولى من أعداء الملة طايلتها وثارها.
دعاء آخر: أدام الله سلطان الديوان العزيز ولا زالت كتائب أعلامه تكتب أقلامه مرفهة وأحلام أهل وفائه مرشدة وأحلام أهل خلاقه مسفهة، وسيوف غرايمه تستوعب كل حديث حسن فلا يبقى إلا أحاديث عن السيوف مموهة وأفعاله التي يبتغي بها وجه الله باسمه الشريف في الملكوت الأعلا منوهة.
دعاء آخر: أدام الله أيام الديوان العزيز، ومدها وأطابها [8] وأجزل أجرها وثوابها، وأصفاها من كل ما شان الأيام وشابها وأولى الأولياء عذبها، والأعداء عذابها، وأخصب جانبها وحمى جنابها.
دعاء آخر: أدام الله سلطان الديوان العزيز، ولا زالت أيامه للآمال مواسم، ومسائله للآملين، مغانم، وأفنيته على الحوادث محارم وأوامره [9] على الأقدار عزائم.
(1) نسخة ب النظر. س، ح النظير.
(2) نسخة ب الناهة. س، ح النباهة.
(3) نسخة ب سقطت كلمة لرسالته.
(4) نسخة ب وهي على ثلاث مراتب. س، ح وذلك على مراتب
(5) نسخة ب وبصرها. س، ح ونضرها.
(6) نسخة ب سقطت كلمة «ورفع منارها» .
(7) نسخة ب بيديتها الطولى، س، ح بيد يدها.
(8) أطابها: بمعنى أصاب الخيار منها أنظر «قاموس المحيط» .
(9) نسخة ب وأموره. النسخة س، ح وأوامره.