4 -الألقاب التي أورد الموصلي معظمها، والتي كانت تستخدم في العصر المملوكي، ذكرها القلقشندي واهتم بشرح كل لقب منها، وذلك بالجزء الخامس من ص 486إلى آخر الجزء، وبالجزء السادس من ص 1إلى ص 172.
وليس هذا هو الكتاب الوحيد الذي اعتمد على مخطوطة الموصلي، ونجد الخالدي المتوفى سنة اعتمد في كتابه «المقصد الرفيع المنشأ الحادي إلى ديوان الإنشاء» على القلقشندي اعتمادا كبيرا، وهو بدوره قد أخذ عن الموصلي.
لذلك فهذه المخطوطة لها أهمية كبيرة من حيث إنّها من أقدم المراجع التي كتبت عن أساليب الإنشاء في العصرين الأيوبي والمملوكي.
1 -كتبت النسخة الأصلية سنة 748هـ، ونسخت عنها النسخة الأم «س» التي نستخدمها سنة 749بمدينة زبيد باليمن.
وقد نقلت هذه النسخة للقاهرة من الموصل سنة 1344هـ، وذلك لأنها كانت ملكا «للعبد محمد بن خالد بن خليل الأزهري، الحسيني، اللاذقي النائب في مركز ولاية الموصل في 17رجب سنة 1316هـ» ولم أعثر بين صفحات المخطوطة على اسم ناسخها، ولا على أية إشارة تشير إليه.
أما عن عدد صفحاتها فهو 135صفحة، وخط المخطوطة سهل واضح فالنقط والحروف واضحة إلى حد ما بالنسبة لغيرها من مخطوطات ذلك العصر.
2 -أما النسخة المقابلة «ب» فتتميز عن الأخرى بأنها أوضح وأسهل في قراءة حروفها لأنها حديثة الطبع عن الأخرى المصورة تصويرا شمسيا، وقد كتبت نسخة «ب» سنة 898هـ، وأعتقد أن الذي قام بنسخها كاتب مصري، لأنه يتوسل ويتضرع إلى الله أن يحميه بسيدي الادريس الشافعي، وبأهل
بيت الله في مصر، كما أنه أفرد صفحات طوال للتحدث عن الألقاب والأدعية المصرية بالذات كما ذكرت سابقا. أما عن اسمه فقد اجتهدت كثيرا في قراءته لأن النسخة بها خروم أسقطت أجزاء من الحروف، ولم أستطع أن أبين من ذلك الاسم سوى «محمد المدعو وف ابن عثمان» . ولكن الأخطاء اللغوية بهذه النسخة أكثر من النسخة الأولى، وعدد صفحاتها 192صفحة تقع في 96ورقة، وذلك للجزء الذي أدخله الكاتب على نسخته وقد أهمل كاتبها جميع أبيات الشعر الواردة بين فصول المخطوط، ولم يذكر غير الشعر الوارد في نهايته فقط