وقر [1] سؤال عن حال مريض للمقر أعلاه الله عندنا من أكيد الود [2]
وحميد العهد ما يشاركه به فيما يسوء ويسره ويحلى ويمر وعندنا لما ألم به من المرض وعرض لجوهره من العرض ما قسم الفكر ووزعه وبلبل الخاطر وروعه فكيف حاله من حماه حرس الله مزاجه وحماه، وهل عارضها قد أقلع وزائرها قد ودع.
فلا تقلق لحمّى بعض يوم ... عزتك لفرط عزم أو ذكاء
فما جاءت لسوء بل لتبدي ... الذي لك في القلوب من الولاء [3]
والمقر أقر الله بعافيته القلوب والعيون ولي ما يراه من الأنعام بالمشاركة بتجدد أحوال الصحة المباركة ليسكن الخاطر الذي هو له مساهم ومشاطر إن شاء الله.
جواب: وصل كتاب المقر عايدا فأعاد الصحة وأفاد المنحة وسكن القلق وأذهب الفرق وكان أنفع علاج للمزاج [4] وأسر قادم / وافى الابتهاج فهو كما قيل:
إن بيتا أنت داخله ... ليس محتاجا الى الشرج
ومريض أنت عايده ... قد أتاه الله بالفرج [5]
وأما حالنا فهو بحمد الله وبركته، دعا المقر مايل إلى جانب الصلاح حاصل. من العافية على موجب الارتياح، فلا عدمنا منه حافظا للود حفظ
(1) نسخة ب وقر إن شاء الله.
(2) نسخة ب أكيد الورد. س، ح أكيد الود.
(3) سقط بيتا الشعر من النسخة ب
(4) نسخة ب أيقنع للمزاج. س، ح أنفع للمزاج.
(5) سقط بيتا الشعر من نسخة ب.