مراده إذا قال فلان إن رسول الله صلّى الله عليه وسلم غني [1] عن كثرة الصفات وكان أشهر من تعديد الآباء وإلى هذا المعنى نظر المتنبي [2] في قوله.
أبو شجاع [3] بفارس عضد الدولة فناخسرو شاهنشاه [4] ثم استدرك / فألحقه بأن قال:
أساميا لم تزده معرفة ... وإنما لذة ذكرناها
وقال آخر:
فما الألقاب تكسوه افتخارا ... فزند السيف [5] تذكر لا النجاد [6]
إذا لقب [7] بذلك فاعلم أن الألقاب على قسمين. أحدهما ما كان جاريا
(1) نسخة ب عنى من كثرة. س، ح غنى من كثرة الصفات.
(2) المتنبي: 354303هـ.
أحمد بن الحسين المتنبي مفخرة الأدب العربي. ولد بالكوفة ونشأ بالشام. تعلم العربية والأدب قرض الشعر وهو صبي وفد إلى سيف الدولة بن حمدان سنة 337فمدحه وحظي عنده قصد مصر ومدح كافور وهجاه زار العراق قتل بالنعمانية له دواوين شعر كثيرة.
أنظر «الزركلي الأعلام» ج 1ص 111110.
(3) أبو شجاع: إسمه فاتك الروم المعروف بشجاعته ممدوح المتنبي أخذ من بلاد الروم صغيرا كان في خدمة الاخشيد أقطعه الفيوم تعرف بالمتنبي ومدحه توفي بمصر سنة 350هـ.
أنظر الزركلي «الأعلام» ج 5ص 321.
(4) شاهنشاه:
لفظ فارسي معناه بالعربية ملك الأملاك، وهو من الألقاب الملوكية المختصة بالسلطان وأكابر الملوك.
أنظر القلقشندي «صبح الأعشى» ج 1ص 16.
(5) نسخة ب فريد السيف. س، ح فزند السيف.
(6) النجاد:
المقصود بها الأراضي المرتفعة.
أنظر «قاموس المحيط» .
(7) نسخة ب إذا ثبت ذلك. س، ح إذا لقب بذلك.