مجرى الصفات المقر أو الجناب، أو المجلس بياء النسب.
والثاني ما كان بالدين وكلا القسمين غير محصور ولا هو على حد، ثم كلا القسمين [1] ولكنا سنذكر [2] ما يكون تبصرة للمبتدي وتذكرة للمهتدي وهذه الألقاب التي قلنا إنّها تجري مجرى الصفات هي تختلف باختلاف أولي المناصب [3] وأهل المحلات والمراتب فمن ذلك الألقاب الملوكية [4] ، العالي، السلطاني العادلي، الكاملي، العالمي، العاملي، الغياثي [5] ، الجوادي، الرحيمي، الرؤوفي، المشرفي، المعظمي، المؤيدي، المظفري، المنصوري، المقتدري، المالكي، وما أشبه ذلك مما يليق بصفات الملوك ويقال في ألقاب الوزراء ما مثاله بعد العالي، الأجلي، الأكرمي، الأكملي، الأفضلي الكبيري، الأثيري الحظيري، الأمجدي الماجدي المعتمدي، العضدي، الحفيظي الصاحبي، الوزيري [6] ، وقد يقال الوزرائي، المديري، المشيري، وما أشبه ذلك مما يليق أن يكون من صفات الوزير ويقال في ألقاب الأمراء أرباب الأخبار والاقطاعات الواسعة.
المجاهدي /، المثاغري [7] ، المرابطي، المحافظي، المناصري، المعاضدي العاضدي، الناصري.
(1) نسخة ب على حد وقيد مقصور. س، ح كلا القسمين.
(2) نسخة ب ولكنا نذكر. س، ح بياض في الأصل.
(3) نسخة ب أرباب المناصب، س، ح أولي المناصب.
(4) نسخة ب الملوكية، س، ح الأصولية.
(5) الغياثي.
من ألقاب أرباب السيوف وأصله الغواثي ويستعمل للملوك وهو من استغاثني فأغثته.
أنظر القلقشندي «صبح الأعشى» ج 6ص 21.
(6) نسخة ب الوزراء، س، ح الوزير.
(7) نسخة ب المثاغري، س، ح، المثابري، والمثاغري، لقب من ألقاب السلطان، والمراد القائم بسد الثغور، وهي البلاد التي في حوزة العدو أخذا من الثغر وهي السن لأنه كالباب على الحلق، الذي يمنع الوصول إليه إلا منه. وهو من ألقاب أكابر أرباب السيوف كنواب السلطنة وغيرهم. انظر القلقشندي «صبح الأعشى» ج 6ص 26.