(ومما يقع فيه الشركة) بينهم وبين الأمراء دونهم كأرباب الأخبار اليسيرة أو كأرباب التقدمي العمادي، النصيري، الزعيمي، الكفيلي، الحافظي [1] ، المقدمي، الهمامي، الناهضي، الباسلي، المشمري، التيقظي، وما أشبه ذلك مما يليق أن يكون صفة لمن هذه حالته (ويقال في أرباب المتعممين) كاتبا كان أو غير ذلك الصدري، الرئيسي، النبيلي، الأصيلي، النبيهي، الرشيدي، الأوحدي، الأخصي، الموفقي، الأميني، المكيني، الرضي، الصفي، السعيدي، المجيدي [2] ، المختاري، المجتبائي [3] ، فإن كان فقيها خصص بالفاضلي، الفقيهي، العالمي [4] ، العاملي، القطبي، المحققي، المحترزي، اللوذعي [5] ، الألمعي [6] المتقي، الظاهري، التقي، النقي، الزاهدي، الورعي، المتحري، العفيفي، فإن كان صاحب طريقة [7]
خصص بالصالح العارف بالله الناسك.
السالك، وإن كان حكيما خصص بأن يقال له الفيلسوفي وعلى هذا تنساق هذه الألقاب [8] ويجعل لكل ما يليق به ثم هذه الألقاب على قدر مناصب المكتوب إليهم فمنهم من يكتب إليه بياء النسب كما قدمنا ومنهم من يكتب إليه الألقاب معراة من ياء النسب وهي أحط رتبة من الأولى.
(1) نسخة ب المحافظي، س، ح الحافظي وهي نسبة إلى الحافظ للمبالغة ومعناها الحفظ ضد النسيان، واختص بالمحدثين لاحتياجهم إلى كثرة الحفظ، أنظر القلقشندي «صبح الأعشى» ج 6ص 62.
(2) نسخة ب المقربي بعد المجيدي. ومعناها المقرب عند الملوك ومن في معناهم، وهو من المقرب خلاف البعد.
أنظر القلقشندي «صبح الأعشى» ج 6ص 31.
(3) المجتبائي: بمعنى المختار وهو لقب من الألقاب المستخدمة في هذا العصر.
(4) نسخة ب العالم العاقلي. س، ح العالمي العاملي.
(5) اللوذعي: من ألقاب أرباب الأقلام، وهو الذكي القلب أنظر القلقشندي «صبح الأعشى» ج 6ص 25.
(6) نسخة ب الألمعي البصري الظاهري، س، ح الألمعي المتقي الظاهري.
(7) نسخة ب شيخ طريقة. س، ح صاحب طريقة.
(8) نسخة ب أن يحصل س، ح يجعل.