الموضع التاسع: قوله تعالى: {وَلََكِنْ لََا تُوََاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلََّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا} [آية: 235] ، فلقد عدّها بعضهم رأس آية، وجعلها آخرون جزءا تتم به الآية بعدها.
الموضع العاشر: قوله سبحانه في آية الكرسي: {اللََّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آية: 255] ، فقد عدّ بعضهم هذه الجملة الكريمة وحدها آية، وذهب آخرون إلى أن الآية تنتهي عند قوله سبحانه: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (255) .
الموضع الحادي عشر: قوله تعالى: {اللََّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمََاتِ إِلَى النُّورِ} [آية: 257] ، فلقد جعل بعضهم هذه آية مستقلة، وما بعدها وهو قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا} آية أخرى. وذهب آخرون إلى أنها جزء من آية، وإنما تنتهي الآية عند قوله سبحانه: {أُولََئِكَ أَصْحََابُ النََّارِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ} (257) .
(2) سورة آل عمران: والخلاف في هذه السورة في سبعة مواضع:
الموضع الأول: اختلافهم في {الم} (1) كما جاء في سورة البقرة.
الموضع الثاني: قوله سبحانه: {وَأَنْزَلَ التَّوْرََاةَ وَالْإِنْجِيلَ،} (3) عدّها الأكثرون آية، ولكن بعضهم وهو الشامي لم يجعلها آية، ولكنه جعلها جزءا من آية.
الموضع الثالث: قوله: {وَأَنْزَلَ الْفُرْقََانَ} [آية: 4] ، عدّها غير الكوفي آية، ولكن الكوفي جعلها جزءا من آية.
الموضع الرابع: قوله تعالى عن المسيح: {وَيُعَلِّمُهُ الْكِتََابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرََاةَ وَالْإِنْجِيلَ،} (48) فلقد انفرد الكوفي في عدّ هذه آية، وذهب غيره إلى أن هذه جزء من آية.