فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 275

يََا أَيُّهَا النََّاسُ قَدْ جََاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلََّهِ مََا فِي السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ وَكََانَ اللََّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170) يََا أَهْلَ الْكِتََابِ لََا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلََا

تَقُولُوا عَلَى اللََّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللََّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقََاهََا إِلى ََ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللََّهِ وَرُسُلِهِ وَلََا تَقُولُوا ثَلََاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللََّهُ إِلََهٌ وََاحِدٌ سُبْحََانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مََا فِي السَّمََاوََاتِ وَمََا فِي الْأَرْضِ وَكَفى ََ بِاللََّهِ وَكِيلًا (171) لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلََّهِ وَلَا الْمَلََائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبََادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172) [النساء: 172170] .

أرأيت إلى هذا الأسلوب، الذي يمتاز بسمتي الهدوء والإقناع، وهذه ظاهرة أسلوبية في كتاب الله تعالى، ندركها في القرآن كله مكيه ومدنيه على السواء. ولنقرأ هذه الآيات:

{أَمَّنْ خَلَقَ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمََاءِ مََاءً فَأَنْبَتْنََا بِهِ حَدََائِقَ ذََاتَ بَهْجَةٍ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهََا أَإِلََهٌ مَعَ اللََّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرََارًا وَجَعَلَ خِلََالَهََا أَنْهََارًا وَجَعَلَ لَهََا رَوََاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حََاجِزًا أَإِلََهٌ مَعَ اللََّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لََا يَعْلَمُونَ (61) أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذََا دَعََاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفََاءَ الْأَرْضِ أَإِلََهٌ مَعَ اللََّهِ قَلِيلًا مََا تَذَكَّرُونَ (62) أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمََاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيََاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلََهٌ مَعَ اللََّهِ تَعََالَى اللََّهُ عَمََّا يُشْرِكُونَ (63) أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمََاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلََهٌ مَعَ اللََّهِ قُلْ هََاتُوا بُرْهََانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ} (64) [النمل: 6460] .

القضية السادسة: أسلوب القصة في القرآن:

جاء في الموسوعة: «كما أن الآيات القصصية موجزة ومقتضبة إلا أن قصص الأنبياء وأشخاص الكتاب المقدس تلمح وكأنها معروفة للسامعين.

والتركيز فيها ليس على السرد القصصي ولكن على العبرة المأخوذ منها. وعند التحليل الدقيق يظهر أن قليلا من السور يجمع على أنها متطابقة في المحتوى والأسلوب وأطول نص يتكلم عن موضوع واحد هو سورة رقم 12والتي تروي قصة سيدنا يوسف».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت