فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 275

الفصل الرابع مصير الإنسان ما جاء في الموسوعة وردّه في خمس قضايا

جاء في الموسوعة تحت هذا العنوان: «إن مصير الإنسان كله بيد خالقه، كما أن إيمانه وكفره يعتمدان على إرادة خالقه فالآية تقول: إنهم لا يؤمنون إلا إذا شاء الله، كما أنه ليس هنالك حرية الإرادة للإنسان. ولا يلام الرسول على كفرهم لأن الأمر كله سيعود إلى خالقهم الذي قدر لهم ذلك أزليا، إلا أن هنالك بعض الآيات التي تركت للإنسان بعض الحرية أن يستمع لما يقوله النبي، وهو بعدها يقوم باختيار طريق الحق أو الضلال، فدور محمد كنذير لهم قد أكد في الآيات.

إن تعاليم محمد تؤكد أن الوحي قد نزل على رسل من قبله فإبراهيم يبدو وكأنه مؤسس الدعوة إلى الوحدانية بالخالق ثم جاء بعده محمد كوارث له لهذه الدعوة. وهنالك محاولات وجهود واضحة لإيجاد روابط بين الإسلام واليهودية التي سبقته.

إن أسلوب الآيات التي نزلت في المدينة تشبه أسلوبها في مكة قبيل الهجرة وهي تركز على تكوين مجتمع إسلامي حديث يحرض فيه المؤمنين على القتال، ويلوم فيه المتقاعسين. وفي هذه الفترة نظمت العلاقة بين المؤمنين وبين الرسول في طريقة التحدث له، كما نزلت الشرائع تنظم الميراث والزواج وتنظم الطقوس الدينية للصوم والحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت