ما جاء في الموسوعة والردّ عليه في عشر قضايا جاء في دائرة المعارف: «إن القرآن بطوله يمكن مقارنته تقريبا مع العهد الجديد بطوله. ومن أجل سهولة تلاوته فقد قسم إلى ثلاثين جزءا لتتلاءم مع عدد أيام شهر رمضان، حيث يتلى جزء واحد لكل يوم من أيامه. كما أن القرآن قسم إلى 114فصلا، وكل فصل أطلق عليه سورة، حيث تتفاوت هذه السور في طولها، وباستثناء السورة الأولى وهي ما تسمى بالفاتحة والتي تعدّ أدعية قصيرة، فإن السور نظمت حسب طولها وقصرها، بحيث أن السورة رقم (2) هي أطول السور، وأن آخر ثلاث سور هي أقصرها. وبما أن أطول السور نزلت في النصف الثاني لرسالة محمد، فقد رتبت بحيث جاءت الأولى في الكتاب، والسور التي أنزلت في بداية رسالته جاءت في الجزء الأخير من الكتاب.
إن السورة تحتوي على العناصر الآتية:
(1) العنوان: وهذا مشتق من كلمة واضحة جلية في السورة مثل: البقرة، النحل، الشعراء، حيث لا يدل العنوان على محتويات تلك السورة.
(2) البسملة: بسم الله الرحمن الرحيم.
(3) نوع السورة إن كانت مدنية أو مكية.
(4) عدد الآيات الموجودة في السورة.