ما جاء في دائرة المعارف تحت هذا العنوان ومناقشته في قضايا جاء في دائرة المعارف: «القرآن هو كتاب المسلمين المقدس، ويعدّه المؤمنون كلمة الحق من ربهم، وأنه كتاب أوحي به إلى النبي محمد، وجمع في كتاب بعد مماته، ويعتقدون أيضا أنه كتاب أزليّ، وأنه أوجد في اللوح المحفوظ، ومن المحتمل أن كلمة قرآن مشتقة من كلمة قرأ، وهي كلمة سريانية في أصلها، وهو قريانة أي: القرأة حيث كانت تستعمل في الكنيسة السريانية.
إن القرآن ينظر إليه كمرجع أساسي للفصل في المسائل التي تتعلق بالأمور التشريعية والأمور الدينية، ولا يقبل بأيّ حال من الأحوال الطعن فيما يقول.
كما أن اللغة العربية التي صيغ بها تعد بأنها لا يمكن التفوق عليها في نقائها وجمالها وأسلوبها الرائع، وإنه لا مجال لتقليده، حيث إن هذا هو الجنون بعينه». اهـ.
هذا هو الفصل الأول في دائرة المعارف البريطانية، وإننا بإزاء قضايا ثلاث لا بد أن نبحثها في هذا الفصل:
القضية الأولى: تتعلق بجمع القرآن.
القضية الثانية: تتعلق بمحاكاة القرآن والإتيان بمثله.
القضية الثالثة: تتعلق بأصل هذه الكلمة ومادتها.