فسار موسى عليه فأنجاه الله من فرعون وجنوده ثم أمره ربه بأن يتركه رهوا ليُغرق فيه فرعون وجنده لقوله تعالى (وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ(24 ) ) ) [1]
فمن الذى نزع خصيصة الماء أن يكون رهوا لأجل أن يسير عليه موسى ومن معه فينجا وينجوا فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود العظيم .. ومن أعاد اليه صفته الرهوة فأغرق فيه فرعون وجنده .. انه الله المتفرد بالعظمة والقدرة ألا له الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ..
(1) الدخان:24