فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 343

فسار موسى عليه فأنجاه الله من فرعون وجنوده ثم أمره ربه بأن يتركه رهوا ليُغرق فيه فرعون وجنده لقوله تعالى (وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ(24 ) ) ) [1]

فمن الذى نزع خصيصة الماء أن يكون رهوا لأجل أن يسير عليه موسى ومن معه فينجا وينجوا فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود العظيم .. ومن أعاد اليه صفته الرهوة فأغرق فيه فرعون وجنده .. انه الله المتفرد بالعظمة والقدرة ألا له الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ..

(1) الدخان:24

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت