فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 343

وأما فئة الكُفار فهم مثليهم أي ثُلثان تصديقًا لقول الله تعالى (( قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَايَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ ) ) {13}

وقال الله تعالى (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ) [1] ... ..

حتى إذا اتبعوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعوه على نُصرة الله تحقق الهدف

وقال الله تعالى (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ) ) [2] ..

قال البعضِ ان الله سبحانه وتعالى:

(( انَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ) )) [3]

ولايُقصد بالمعاد انه سيعود مرة أخرى لا فقد مضى وانقضى ولكن تعنى كلمة معاد ان محمد رسول الله قد عاد إلى مكة يوم الفتح المُبين من بعد خروجه منها وذلك هوالمعاد إلى مكة بالنصر المُبين

تصديقا"لقول الله تعالى (( إنا فتحنا لك فتحا مبينا(1) ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا"مستقيما (2) وينصرك الله نصرا"عزيزا (3 ) ) [4] ... .."

وذلك هو المعاد إلى مكة منتصرا"بعد أن خرج منها خائفا"يترقب فأصدقه الله بميعاد النصرالمُبين في يوم فتح مكة ..

(1) أل عمران:31

(2) الفتح:18

(3) القصص:85

(4) الفتح:3:1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت