عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ )) [1] ..
وذلك إمتحان للتقوى والانصياع للأمر الالاهى وعدم مخالفته
وذلك لقول تعالى (( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ(2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3 ) )) [2] ..
وما بيان قوله تعالى
(( وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر
والغنم حرمنا عليهم شحومها إلا ماحملت ظهورهما
والحوايا أو مااختلط بعظم ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ) [3]
وعن بيان قول الله تعالى: (( وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومها إلا ماحملت ظهورهماوالحوايا أو مااختلط بعظم)
فقوله تعالى (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر)
فذلك محرم في التوراة والإنجيل.
وأما قول الله تعالى (( ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومها إلا ماحملت ظهورهما والحوايا أو مااختلط بعظم) ..
فتلك طيبات أحلت لهم وإنما حرمها عليهم بأن أصاب أغنياءهم من أهل الربا الذين يأكلون أموال الناس بالباطل بأمراض حتى حرموها على أنفسهم فإذا أكلوا من اللحم المُختلط بالشحم وهو ألذّ الحوم فإذا أكلوا منها مرضوا
تصديقًا لقوله تعالى (( (( فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا(160) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (161 ) )) [4]
وكذلك تُشاهد كثير من الأغنياء اليوم الذين لا ينفقون من أموالهم في سبيل الله يبتليهم الله بأمراض كمرض السكر وما شابه ذلك حتى لا يستمتعوا بأموالهم شيئًا فيحرموا على أنفسهم ولو أنفقوا في سبيل الله وتابوا الى الله متابا وأنفقوا لشفاهم الله وأكلوا بأموالهم مالذ وطاب وأخرين يبتليهم الله بذلك إبتلاء من الفقراء
وحكم طعام أهل الكتاب وكذا التصاويروالتماثيل
وما الحكمة من تغيير قبلة المؤمنين؟؟؟؟
وطعام أهل الكتاب حلال لنا كما هو حلال لهم طعامنا إلا ما حرمه الله علينا جميعًا في الشريعة الإسلامية الحق
وقال تعالى (( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ ) ) [5]
فأما التصاوير
فليس حرام فيها إلا ما كان سفور وفجور وفتنة للناظرين كمثال صورة النساء العاريات فلا يجوز أن يزين بها حيطان جدرانه ولا تليق بمُسلم ولن تدخل الملائكة الطوافون البيوت التي فيها صور لأمراة عارية أو صورة لرجل يقبل امرأة أو ما شابه ذلك من صور الفسق والفجور فهذا يدل على عدم تقوى صاحب البيت أما صور الأهل فاجعل صورة لأبيك في حائط جدرانك
(1) المائدة:95
(2) العنكبوت:3:2
(3) الأنعام:146
(4) النساء:161:160
(5) المائدة:5