أصلا ممنوع تماما بامر الاهى وبموجب هذه الاية والتى تفيد ان الايمان اولا واخيرا مرده الى هداية الله للعبد ورضائه طواعية بالاعتقاد والايمان بالاسلام ومبادئه السمحة ..
ولم يطلب الله من رسوله صلى الله عليه وسلم الا البلاغ
لقوله تعالى (مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ) ) ) [1]
وقوله تعالى (( فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ) )) [2]
وقوله تعالى (( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ) )) [3]
وقوله تعالى (( وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ) )) [4]
وقوله تعالى (( فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ) ) [5] ..
وقوله تعالى (( فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ(21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26 ) ))
تؤكد ان الرسول منوط به البلاغ وما الفتوحات والغزوات الا بقصد الابلاغ لا لجبر الاخر على اعتناق الاسلام فاذا فُتح بلد امام الاسلام الا وخُيّر أهله بين الاسلام او البقاء على معتقدهم وأداء الجزية فلم يرغم الاسلام الاخر على اعتناقه والا لكانت دعوة للمنافقين أن ينضمول للاسلام وهم له كارهون ومن ثم ماكانت ستقوم للاسلام قائمة ولكن الحادث هو العكس فقد كان المسلمين ابان دعوة نبى الله وطوال حياته نسيج واحد ولم يكن بين المسلمين من مجبرين على الايمان به غير اليهود المنافقين اللذيم مادخلوا الاسلام عنوة ولاجيرا ولكن بقصد خبيث وهو ضرب الاسلام من الداخل ومن ثم دسوا على مروياته صلى الله عليه وسلم مادسوا فظهرت مثل هذه الاحاديث التى تناقضت وحقيقة الاسلام وايات كتاب الله ولكن من أخذوا بمثل هذه الاحاديث فيما بعد قد روجوا بقصد او بدون قصد صورة غير حقيقية للاسلام وهو منها براء
قال الله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا) [6] ..
والسؤال الذي يطرح نفسه فما هو حبل الله الذي أمركم الله بالإعتصام به والكفر بما خالف لمحكمه سواء يكون في التوراة أو الإنجيل أو السنة النبوية؟
وتجدوا الجواب عن حبل الله الذي أمركم بالإعتصام به وبالكفر بما يخالف لمحكمه أنه البرهان الحق من الله إليكم أنه القرآن العظيم المحفوظ من التحريف
تصديقًا لقول الله تعالى (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَاإِلَيْكُمْ نُورًاُّمبِينًا(174) َأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّه وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175 ) )) [7] ... ..
لذا عليكم الإعتصام بما جاء في محكم ذكر الله إليكم في محكم القرآن العظيم حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض من اعتصم بأحسن ما جاء فيه فقد اعتصم بالله رب العالمين
تصديقًا لقول الله تعالى (وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ) ..
ولقد علمناكم أن من أراد أن يعتصم بالله فعليه أن يعتصم بحبل الله الممدود من السماء إلى الأرض
(1) المائدة:99
(2) النحل:35
(3) النور:54
(4) العنكبوت:18
(5) الشورى:48
(6) أل عمران:103
(7) النساء:175:174