فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 343

وقد علم الله أن نبيه نوح سوف يسأل الشفاعة بين يدي ربه من العذاب لولده ولذلك قال الله لنبي: )) وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ )) ) [1]

ولكن نبي الله نوح تجرأ بين يدي ربه وسأله الشفاعة لولده ولكن ليس له علم بسر الشفاعة ولذلك لم يشفع إلا لمن ظن أنه ولده ولو أنه قال اللهم إنك أرحم بقومي مني وأرحم بولدي مني لأنك أرحم الراحمين اللهم إن آمنوا فاكشف عنهم العذاب برحمتك يا أرحم الراحمين إذا"لاستجاب الله وكشف عنهم العذاب ثم يؤمنوا برسول الله نوح عليه الصلاة والسلام أجمعين فيمتعهم الله إلى حين .."

القضية الثانية عشر

الزكاة

ان ركن الزكاة التي فرض الله عليكم فتؤدوها إلى من استخلفه الله عليكم

لقول الله الله تعالى (( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (35 ) )) [2]

والسؤال الذي يطرح نفسه هو .. هل فرض الله عليكم أن تنفقوا أموالكم جميعًا في سبيل الله؟ ..

والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:

(وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ(24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25 ) ) [3]

ومن ثم يرد سؤال آخر .. فكم قدر هذا الحق المعلوم في الكتاب؟؟

ومن ثم تجدوا الجواب في قول الله تعالى:

(1) هود:37

(2) التوبة:35:34

(3) المعارج:25:24

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت