فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 343

لذلك قال الله تعالى (( (( فَإِذَا قَرَانَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ(18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19 ) )) [1]

وقال الله تعالى (الرحمن(1) علم القرآن (2) خلق الإنسان (3) علمه البيان (4 ) ) [2] ... ..

والرحمن علم القرآن لجبريل ليُعلمه لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذلك هو التأويل لقوله (الرحمن علم القرآن) ..

قال عليه الصلاة والسلام (مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى كِسْرَى عَظِيمِ فَارِسَ ) ) فلم يحقره صلى الله عليه وآله وسلم وقال له (( عَظِيمِ فَارِسَ ) )تنفيذا"لأمر ربه في محكم كتابه:"

(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) [3] ..

وعبادة الله هو أن تتبع رضوانه وتقلع عم يسخطه فانظر إلى أمر الله لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام

وقال الله تعالى (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمْ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ) ) [4] ..

ثم أنظر إلى هدف عبادة موسى في نفس ربه كما قال تعالى: (وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى(83) قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (84 ) ) [5] ... ..

وقال الله تعالى (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ ) ) [6]

وذلك لأن رضوان محمد رسول الله مُتعلق برضوان ربه لأنه يدعو إلى رضوان الله ولذلك لم يقل والله ورسوله أحق أن يرضوهما بل قال يرضوه

فقال الله تعالى (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ ) )

(1) القيامة:19:18

(2) الرحمن:4:1

(3) النحل:125

(4) طه:14

(5) طه:84:83

(6) التوبة:62

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت