(ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة) [1] ..
أي لا يوحي إلى قلوبهم كما أوحي إلى قلب آدم وحواء فقالا:
(( قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) )
وكذلك لا ينظر إليهم برحمته من ذات نفسه سبحانه فيرحمهم ..
وهو التأويل لقوله تعالى: (ولا ينظر إليهم يوم القيامة) ..
أي لا ينظر إليهم برحمته وليس بأعينه سبحانه .. فلماذا تعرضون عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله يا معشر عُلماء المُسلمين إن كنتم به مؤمنين فلماذا تعرضون عن دعوة الاحتكام إليه إن كنتم صادقين
وقال الله تعالى (( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ) ) [2]
القضية الرابعة
الناسخ والمنسوخ
هل يوجد ناسخ ومنسوخ في القران الكريم؟؟
قال تعالى (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَاتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) ) ) [3] ... ..
وقد جعلها القائلون بالنسخ سندا لفتواهم به وهذا خطأ ومردود عليه بقوله تعالى:
(بل هو قران مجيد(21) في لوح محفوظ )) [4]
إذا (ما ننسخ من آية) أي نُنزلها نسخة من اللوح المحفوظ إلى الأرض إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفس النسخة التي هي موجودة في اللوح المحفوظ (أَوْ نُنسِهَا) أي يؤخر حُكمها الأصلي والثابت والدائم فتنزل الآية بحكم مؤقت لحكمة من الله حتى يأتي الوقت المُناسب
(1) أل عمران:77
(2) النور:36
(3) البقرة:106
(4) البروج:22:21