فإذا طبّقتم حُكم الله بالحق فسوف تنخفض نسبة الطلاق في العالم الإسلامي إلى نسبة 95 في المئة ..
والجواب يكمن في قول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) ) [1]
وتجد الاجابة تحديدا في قوله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ)
إذًا المُحصنات هُن اللاتي آمن بالله فتركن أزواجهن الكفار وهاجرن إلى المُسلمين فقد امر الله المُسلمين بعدم إرجاعهن إلى الكفار لأنها لم تعد تحل له كون زوجها من الكافرين ولذلك منع الله المُسلمين أن يعيدوها إلى زوجها الكافر وأحل الله للمؤمنين ان ينكحوهن
تصديقًا لقول الله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ)
وكذلك لنعلم أن الله لم يحل للمؤمنين أن يظلموا أزواجهن من الكافرين وهم أزواج اللاتي هاجرن إليهم بل امر الله المؤمنين أن يعطوا الكافر ما أنفق في زواجها ومن ثم يتزوجها الذي أعطى زوجها النفقة
تصديقًا لقول الله تعالى في ذات الأية (فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) ..
وكذلك حكم الله بتبادل النساء بين المُسلمين والكافرين فالكافرات من زوجات المؤمنين يتركها تذهب إلى الكُفار وأما المؤمنة من نساء الكافرين فيتركوها تذهب للمؤمنين ويتبادلوا بالنفقات فكلن منهم يدفع للآخر ما أنفق في زوجته
تصديقًا لقول الله تعالى (( وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
وهنا تظهر عدة أسئلة ألا وهى:-
1 ـ ألا يشمل قول الله تعالى (وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ) كل النساء سواء كن محصنات مؤمنات أم ملك يمين مثل (الربائب، الفتيات المؤمنات، العباد الصالحين، الأيامى .. الخ)
2 ـ ألا يشملهم كذلك هذا القول من الأية ... (فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ .... ) ؟
3 ـ البيان يقول استمتعتم لا تمتعتم، فمامفهوم الاستمتاع هنا؟
4 ـ البيان يوضح ان الاستمتاع هنا يكون للرجال فقط وليس لمن ينكحوهن، فهل ذلك يعني الجماع علمًا أن كلا الطرفين في هذه الحالة يتمتع؟!
5 ـ لو كان القصد من الاستمتاع هو الجماع والذي هو متعة متبادلة بين الطرفين لكان جاء البيان فما استمتعتم بهن، أو فما استمتع بعضكم ببعض.
(1) الممتحنة:10