ولكون رقيب كاتب الحسنات وعتيد كاتب السيئات لا يعلمون ما سوف تفعلون بل يعلمون ما تفعلون حين الفعل ثم يكتبوه
تصديقًا لقول الله تعالى (كَلا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ(9) وَإِنَّ عَلَيْكُم ْلَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12 [1] ..
ومن ثم يقوموا بكتابة السوء من بعد الفعل أو كتابة القول من بعد القول
تصديقًا لقول الله تعالى:
(( لّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الّذِينَ قَالُوَا إِنّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا ) ) [2] ..
وقوله تعالى) ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد (18) [3] ((
وقوله تعالى (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ(10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) [4]
القضية الحادية عشر
الشفاعة
ماقولك في احاديث الشفاعة ومنها:
الحديث الاول: وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة إن النبي قال (ص) : (تعلموا أن الله يشفّع المؤمنين يوم القيامة بعضهم في بعض) [5]
الحديث الثانى: قال (ص) : (أنا أول شفيع يوم القيامة) [6]
الحديث الثالث: قال (ص) (يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته) [7]
(1) الانفطار:12:9
(2) أل عمران:181
(3) ق:18
(4) الانفطار:12:10
(5) أخرجه عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة
(6) رواه البيهقي في الاعتقاد عن أنس بن مالك
(7) أخرجه: أبو داود في سننه (1/ 567) والبيهقي في سننه الكبرى (9/ 164) وابن حبان في صحيحة (10/ 517) وصحيح الجامع الصغير للألباني (8093)