الحديث الرابع: قال (ص) (يعذب الله قومًا ... ثم يخرجهم بشفاعة محمد) [1]
الحديث الخامس: قال (ص) ( ... وأنا أول شافع ومشفع ولا فخر) . [2]
ولسوف أثبت لكم انها احاديث وروايات غير صحيحة لانها عندما نعرضها على مُحكم القرآن العظيم نجد حُكم الله مُنتظرنا في الكتاب
قال الله تعالى )) لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )) [3] ..
وللنظر لهذه الأحاديث عنه (ص) :
**قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( يا فاطمة بنت محمد ويا صفية بنت عبد المطلب ويا بني عبد المطلب لا املك لكم من الله شيئا سلونى من مالى ما شئتم - رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن عبد الله بن نمير عن وكيع ) ) [4] ..
**وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قوله تعالى وانذر عشيرتك الأقربين أنه (ص) قال (( يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ [5] ((
**قال أبو هريرة رضى الله عنه (( قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه وأنذر عشيرتك الاقربين فقال يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت محمد
صلى الله عليه وسلم سليني ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا )) ) [6] صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وهل يملك المتقون الذين يرجون الشفاعة من الرحمن خطابًا فيسألوه الشفاعة أم لا يأذن الله لهم أن يخاطبوه في ذلك؟!!!
والجواب في قول الله تعالى (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا(31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَاسًا دِهَاقًا (34) لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37 ) ) [7]
وكذلك فهل يملك الروح القدس وملائكة الرحمن المُقربين الخطاب من الله في طلب الشفاعة لعباده؟
(1) فقد رواه البخاري (7/ 203) بمعناه من حديث عمران بن حصين عن النبي (ص) قال: (يخرج قوم من النار بشفاعة محمد(ص) فيدخلون الجنة يسمون الجهنميين).
(2) حديث جابر رواه الطبراني في (الأوسط 1/ 61) والدارمي (1/ 27) وابن أبي عاصم في كتاب (السنة ص 356) 794) وصححه الألباني.
(3) الممتحنة:3
(4) ورد بالسنن الكبرى للبيهقى ج 6 ص 281
(5) أورده مسلم بصحيحه برقم 304 في الجزء الأول ص 470
(6) ورد بالسنن الكبرى للنسائى ج 4 ص 108 وبرقم 6475
(7) النبأ:37:31