فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 343

فقد بينا لكم من القرآن بأن النسخ صورة لشيئ طبق الأصل تماما"وكذلك أنتم تعلمون ذلك في اللغة فكيف يضلكم اليهود حتى عن فهم لغتكم التي تعلمونها علم اليقين .."

قال الله تعالى (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [1] ... ..

وهُنا يذكر الله الصحابة المُكرمين الذين حضروا معركة بدر يوم نصرهم الله على أعدائهم برغم أنهم قليل

وذلك تصديقًا لقول الله تعالى: (( وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) )..

وأقول إن الله يقصد في هذا الموضع بكلمة قليل أي أنهم (ثُلث) يُقاتلون ثُلثين بمعنى أن عدوهم مثليهم والبُرهان و من مُحكم القرآن بأن كلمة (قليل) تعنى ثلاثة او ثلث فقد قال الله تعالى:

(( (( قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَايَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ ) )) [2]

فتبين لنا من مُحكم الكتاب أن المقصود من قول الله تعالى: (( وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ ) )

أي أن الفئتين ثُلث وثلثين فأما (ثُلث) فهم فئة المؤمنين وأما ثُلثين فهم أعداؤهم الكُفار في غزوة بدر بمعنى أنهم مثليهم فالتقتا الفئتان وهم (ثُلث) و (ثُلثان) فأما (ثُلث) فهم الذي جعل الله رمزا"لعددهم كلمة (قليل) تصديقًا لقول الله تعالى كما ذكر:"

(((وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ) ..

وأما فئة الكُفار فهم مثليهم أي ثُلثان

تصديقًا لقول الله تعالى (( قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَايَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَار) ِ ))..

قال الله تعالى (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(26) ..

وهُنا يذكر الله الصحابة المُكرمين الذين حضروا معركة بدر يوم نصرهم الله على أعدائهم برغم أنهم قليل

تصديقًا لقول الله تعالى (( وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ) ..

وأقول إن الله يقصد في هذا الموضع بكلمة قليل أي أنهم (ثُلث) يُقاتلون ثُلثين بمعنى أن عدوهم مثليهم والبُرهان و من مُحكم القرآن بأن كلمة (قليل) تعنى ثلاثة او ثلث فقد قال الله تعالى:

(( (( قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَايَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ ) ) {13} ..

فتبين لنا من مُحكم الكتاب أن المقصود من قول الله تعالى: (( وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ ) )

أي أن الفئتين ثُلث وثلثين فأما (ثُلث) فهم فئة المؤمنين وأما ثُلثين فهم أعداؤهم الكُفار في غزوة بدر بمعنى أنهم مثليهم فالتقتا الفئتان وهم (ثُلث) و (ثُلثان) فأما (ثُلث) فهم الذي جعل الله رمزا"لعددهم كلمة (قليل) "

تصديقًا لقول الله تعالى: (((وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ) ..

(1) الأنفال:26

(2) أل عمران:13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت