فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 343

أي ذلك أفضل أن لا تفقروا لانه لا يتزوج مثنى وثلاث ورباع إلا ميسور الحال لديه القدرة المادية على النفقة ولكن إذا لم يعدل بين نساءه فدعت عليه احداهن أن يحقره ويفقره فل يعلم أن دعاء المظلوم ليس بينه وبين الله حجاب وأنه دُعاء مُستجاب ولو بعد حين فيُذهب الله مالة فيصبح فقيرًا بسبب دُعاء زوجته المظلومة

أما من سأل:(فمن هي الواحدة هنا ومن هي ملك اليمين هنا)؟ وهل يحل الجمع في وقت واحد بين تلك الواحدة وبين ملك اليمين؟

فهو يظن أن الواحدة هي إمراة واحده سواء حُرة او مُلك يمين ومن ثم يريد ان يفتي أنه لا يحل الزواج للمُسلمين إلا بواحدة إلا في حالة واحدة ويريد ان يقول أنه لا يحل الجمع بينهن بين الحرة ومُلك اليمين إلا في حالة واحدة وهي الزواج بأرملة إلا ان يخاف أن لا يعدل فواحدة ومن ثم يقول تصديقًا لقول الله تعالى:

(((فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا) [1] ..

ومن ثم نرد عليه مقدمًا فنقول إذًا ياأيها السائل فما يقصد الله تعالى بقوله:

(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6 ) ) [2]

وياأخى كيف تريد الخلط بين:

قول الله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى) [3] ..

وقول الله تعالى (( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا) [4]

ولكن القصد الحق في قوله تعالى: (( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ) )

فيقصد بذلك يتامى الأب وهم اولاد الأرملة

واما قول الله تعالى (((فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا ) ))

فيقصد النساء من غير الارملة التي صرفت الزواج عنها خشية أن لا تقسط في أولادها فتعاملهم كما أولادك

إنما الختان ليس إلا للولد فقط وأما الذبح فلكليهما لمن يسر الله له فيدعوا جيرانه ومن يشاء من اصدقاءه ويطعم من وفد إليه من المساكين ولا يزجرهم وعلى قدر حالته تكون الوليمة وما علي الذين لا يجدون من حرج أن يذبحوا ولم يكن ذلك أمر في الدين جبريًا على المؤمنين حتى نقول وهل يجزي شاه؟! بل الأمر مُستحب لمن تيسر له ذلك إن جاء له ولد أو أنثى أن يذبح فرحًا بالمولود فيقيم وليمة على قدره فيطعم الفقراء والمساكين منها ليرجو من ربه أن ينبت مولوده نباتًا حسنًا وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

لقد قال الله تعالى (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِالتَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [5] ... ..

ولكن هناك من أفتى المرأة بالتبرج وأفتى بما يلي"إن تغطية الوجه والكفين من قبل المرأة أمام الأجانب هي بدعة ذكورية ابتدعها السلف وفيها خروج عن شرع الله فالوجه والكفين هي"

(1) النساء:3

(2) المؤمنون:6:5

(3) النساء:3

(4) النساء:3

(5) النور:31

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت