فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 343

الذى ارتأيت فيه استحقاق الرعاية له من بعد وفاتى وأن ارادتى لم يحجر عليها حال حياتى ومن ثم فلم تخالف قواعد الميراث ولم تخالف متطلبات العقل او الوجدان وكل هذا بنص الاية الكريمة:

قال تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ) ) [1] ... ...

أما عن هذا الحديث فقد ورد في السنن الكبرى للبيهقى

(روى نوح بن دراج عن ابان بن تغلب عن جعفر بن محمد عن ابيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لاوصية لوارث ولا اقرار بدين(فحدثناه) أبو بكر بن الحارث الفقيه ثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو عبد الرحمن المقرى ثنا أشعث بن شداد هو الخراساني ثنا يحيى بن يحيى ثنا نوح بن دراج فذكره وذكر جابرا (قال أبو عبد الرحمن) حدثنا به في موضع آخر ولم يذكر جابرا (قال الشيخ) ورواه عباد بن كثير عن نوح فلم يذكر جابرا فهو منقطع راويه ضعيف لا يحتج بمثله - (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال سمعت العباس الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول نوح بن دراج كذاب خبيث قضى سنين وهو اعمى وقال في موضع آخر ثلاث سنين وكان لا يخبر الناس انه اعمى من خبثه قال ولم يكن يدرى ما الحديث ولا يحسن شيئا)

وهذا يعنى ان هذا الحديث مطعون فيه من سنده كما ان متنه يخالف نص اية محكمة بما يخالفه

ومادام ذلك كذلك فانه من حق المرء الوصية حال حياته لما بعد وفاته سواء لجهات البر أو احد من الورثة أو أكثر مادام هذا في حدود ثلث التركة لضرورة قدرها بذلك او استعمالا لحريته في هذا القدر من ماله ولا تثريب عليه ان فعل هذا ..

القضية الرابعة عشر

حدى الرجم والتغريب

لا تقولوا حسبنا السنة التي وردت عن الصحابة الثقات ثم تنبذوا مُحكم كتاب الله وراء ظهوركم ولاتقولوا أن السابقين هم أعلم بكتاب الله من المسلمين التابعين فلا داعي لتدبره وحسبنا ما ورد عن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم من الاحاديث في السنة

تصديقًا لقول الله تعالى (ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) [2] ..

وعليه فإن حسبنا سنة محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن ثم وأرد عليكم فأقول ومن الذي أتى بحديث القرأن المحفوظ من التحريف ومن ثم يُقاطعني أحدكم ويقول أتى به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن ثم أقول له ومن الذي أتى بأحاديث السنة ومن ثم يقول أتى بها محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن ثم أقول وأيهما محفوظ من التحريف فلا يستطيع اليهود أن يُحرفون فيه كلمة واحدة في لفظه فيقول هو حديث الله القرأن العظيم

تصديقًا لقول الله تعالى (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) )) [3] ..

(1) البقرة:180

(2) الحشر:7

(3) الحجر:9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت