فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 343

مرض جلدي بسبب إختراعه الذي توصل إليه بعد تجارب كثيرة ثم توصل إلى إستخراج معدن من حليهم الغير معروفة لدي بني إسرائيل ولذلك قال له موسى

(قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ(95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا)

فيتبين أنهُ مر بتجارب شتى حتى توصل إلى الإختراع المُدهش في نظر بني إسرائيل ولكنه أصابه الله بمرض جلدي وذلك المرض لا يُشفى منه طيلة حياته حتى الموت ويحذر الناس ان يلمسوه فإنه لا يحتمل أن يلمسه أحد فجلده أليم طيلة حياته حتى يأتيه موعد الموت الذي ليس بوسعه أن يخلفه فيؤخره ساعة واحدة ثم يُلقى في جهنم وساءت مصيرا وذلك جزاء السامري عذاب في الدُنيا وفي الآخرة

ولذلك قال له موسى (قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا(97) ..

أما قوله تعالى (قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ)

وهي العلة التي أصاب الله بها السامري وهو مرض جلدي مؤلم لن يحتمل أن يلمسه أحد طيلة حياته حتى يتوفاه موعد الموت الذي لا يستطيع أن يخلفه ثم يُلقى في جهنم وساءت مصيرًا وذلك جزاء السامري بسبب

إذا لم تتحمل الأوتاد رؤية رب العباد جهرة فهل الأوتاد أعظم أم العباد وقال موسى عليه الصلاة والسلام كما جاء الخبر في مُحكم القرآن العظيم في قول الله تعالى:

(ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا"وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين ) ) ) [1] .."

ويُريد الله أن يُبين لموسى والأمة لماذا لن يُرى ذات الله وأراد الله أن يُبين له بالبرهان بالبيان الحق بالتطبيق للتصديق على الواقع الحقيقي ليعلم لماذا أجاب الله عليه بقوله تعالى (لن تراني)

ذالك لأنه لا يتحمل عظمة رؤية ذات الله أحد من خلقه حتى الجبل العظيم أكبر وأعظم وأقوى من خلق الإنسان إلا إذا تحمل الجبل رؤية عظمة ذات الله فإنه سوف يرى موسى ربه وجعل الله رؤية موسى لربه متوقفة على تحمل رؤية الجبل لعظمة ذات الله

(1) الأعراف:143

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت