بسم الله الرحمن الرحيم
هناك من الأسئلة ماشغلت الكثيرين وكانت محلا لاختلافاتهم رغم أننا لو احتكمنا لكتاب الله والمحكم من أياته لفطنّا الى صحيح الاجابة عليها طبقا لمبتغى الأيات مادمنا قد تحللنا من الأحاديث المدسوسة على نبى الرحمة وهو منها براء .. فقط نعتمد في الاجابة عليها للأيات المحكمات من القرأن الكريم ومن الأحاديث الشريفة المتوافقة مع محكم الأيات دون الأحاديث المكذوبة على رسول الله والتى يخالف لفظها وموضوعها المحكم من تلك الأيات
وقد عمد المنافقون الذين دخلوا الاسلام دون اعتناقه ولكنهم فقط أسلموا بظاهرهم بينما الكفر فلم يزل عندئذ يملأ بواطنهم وقد أرادوا ضرب الاسلام من داخله بعدما عجزوا عن ضربه وهم خارجه فبثّوا بذور الفرقة والفتنة بأن رووا عنه (ص) مالم يقله مستغلين المتشابه من الأيات .. وللأسف اتخذهم بعض العلماء هاديا ولم يعملوا عقولهم وكأن الاسلام قد أتى بمغاليق العقول ولم يأمرنا سبحانه وتعالى باعمال العقول وبالتدبر
لأجل هذا شرعنا في طرح بعض من هذه الأسئلة ثم قمنا بالاستدلال العقلى من خلال المنهج الذى طرحناه في المعالجة فتوصلنا الى الاجابة الحقيقية عليها ..
فهيا بنا لنرى براهين وأدله لأسئلة ذات علة ...