فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 343

رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَأَىهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَاوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18 ) ) ) ... ..

وأما البيان لقوله تعالى (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى(5) .. ويقصد جبريل عليه الصلاة والسلام .. وأما البيان لقوله تعالى (ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى(6 ) ) )

أي ذو عظمة وضخامة في الخليقة بالأفق الاعلى فتنزل فأستوى إلى رجل سويًا بين يدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ..

وأما البيان لقوله تعالى (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى(8 ) ) ) ..

أي دنى من الرسول فمد إليه يده يجره إليه

وأما البيان لقوله تعالى (فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى(9 ) ) )

وهي المسافة بين جبريل والنبي فلم تكن ثابته نظرًا لأنه كان يجره إليه ويطلقه

وأما البيان لقوله تعالى (( فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى(10 ) ))

أي أوحى الله إلى عبده ما أوحى جبريل عليم الصلاة والسلام إلى نبيه

وأما قوله تعالى (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى(11 ) ) )

أي ما تكلم إلا بالحق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم من أن جبريل تنزل عليه من ربه بهذا القران العظيم ..

واما قوله تعالى) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12 ) ) )

أي أتجادلونه على حقيقة رجل سويا تنزل من السماء فشاهده رأي العين

وأما البيان لقوله تعالى (وَلَقَدْ رَأَىهُ نَزْلَةً أُخْرَى(13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14 ) )

أي شاهد محمد رسول الله صلى الله عليه وأله سلم الملك جبريل عليه الصلاة والسلام نزلة اخرى ولكن بصورته الملائكية حين وصلا إلى سدرة المنتهى ليلة الإسراء والمعراج فتحول الملك جبريل إلى مخلوق عظيم فخر ساجدًا لله رب العالمين فإذا بالله يُرحب بنبيه من وراء الحجاب وهي سدرة المنتهى

وأما البيان لقوله تعالى (عِندَهَا جَنَّةُ الْمَاوَى(15 ) ) )

فذلك بيان جلي ووصف لمدى ضخامة هذه السدرة الكُبرى فهي اكبر شئ خلقه الله في الكتاب لأنها حجاب الرب وبرغم ان الجنة عرضها كعرض السماوات والارض ولكن السدرة هي أكبر منها

ولذلك قال تعالى (عِندَهَا جَنَّةُ الْمَاوَى(15 ) ) ) ..

وأما البيان لقوله تعالى (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى(16 ) ) )

أي ما يغشى من نور الله فيشرق من وراء السدره

وأما قوله تعالى (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى(17)

أي ما زاغ عن الحق وما طغى وما كلّمكم إلا بالحق بما شاهد بعين اليقين من أيات ربه الكُبرى ولكنه لم يُشاهد ربه جهرة سُبحانه بل شاهد من ايات ربه الكُبرى ليلة الإسراء والمعراج إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت